وصايا مفتوحة على العقل والوجدان 60 .. يوسف زيدان

لعلنا في لحظة قاسية من التحول العنيف للزمن، لا نرى منه إلا ما نحياه من أيام وليال ثقيلة ومتغيرة. فلا نجد إلا من يبصر هذا التحول في القيم والوجدان والأفكار لدى مفكرين وأدباء، وبعض كبار الفاعلين ممن امتلكوا حدوسا استثنائية.
وهذه الحلقات اختيارات من أقوال لمفكرين وفلاسفة وسياسيين وأدباء من مختلف التعبيرات، من عصرنا ومن عصور سابقة ، ينتمون الى تيارات مختلفة، كان لهم تأثير من خلال كتاباتهم او أفعالهم. أقوال هي وصايا مفتوحة على العقل والوجدان، هدفها الانسان والمجتمع والحياة، تتخذ صيغة الخبر والخطاب وتنتصر للأمل..

أستاذ جامعي، كاتب وفيلسوف مصري، ومتخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه، له عدة مؤلفات وأبحاث علمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي، وله إسهام أدبي في أعمال روائية منشورة، أبرزها رواية «عزازيل» التي فازت بأهم جائزة أدبية في الشرق الأوسط وفي العالم العربي، الجائزة العالمية للرواية العربية لأفضل رواية عربية لعام 2009. وقد طبع منها منذ وقت نشرها 16 طبعة متتالية. من أقواله:
– من أركان العشق، صومُ القلب والعين والعقل عن رؤية ما سوى المعشوق .. والعيش له ، وبه، وفيه .. فلا وجود لدى العاشق، إلا لما يقترن بالمعشوق أو يقترب منه .. وما عداه من ركام الموجودات، خيالاتٌ باهتة لا حضور حقيقي لها.
– الكتابةُ تثيرُ في القلب كوامن العواصف و مكامن الذكريات، و تُهيِّج علينا فظائع الوقائع.
– و ما الأسئلة الا روح الوجود، بالسؤال بداْت المعرفة وبه عرف الأنسان هويته.
– الإنسان سؤال لا إجابة، وكل وجود إنساني احتشدت فيه الإجابات هو وجود ميت.
– لا يوجد فى العالم أسمى من دفع الألام عن إنسان لا يستطيع التعبير عن ألمه.
– لا ينبغي أن نخجل من أمر فرض علينا، مهما كان، ما دمنا لم نقترفه.
– لن أنصحك بشيء، فلا شيء أثقل على النفس الحرة من تلقي النصائح.
– اللغة لاتنطق بذاتها، وإنما ينطق بها أهلها، فإن تغيروا تغيرت.
– الشمس حنون حين تطلع، قاسية حين تسطع، حزينة حين تغيب.
– حين تتماس دوائرُ الدين والسياسة، تدور معهما عجلة العنف.
– كل ما يتكرر لا نشعر به مهما كان شجيا.
– قد يبدو الصبر غباء أحيانا، وجبنا أحيانا.
– الأخوفُ من الأمور ما لا يُعرفُ.
– الحبُّ طفوليٌّ فضّاحٌ.
– العين مرآة الأسرار.


الكاتب : عاطف محمد

  

بتاريخ : 06/07/2020

أخبار مرتبطة

قال إبراهيم الخطابي ( 319هـ-388هـ) في «بيان إعجاز القرآن» إن الناس انقسموا إلى طائفتين إذ زعمت طائفة «أن إعجازه إنما

لعلنا في لحظة قاسية من التحول العنيف للزمن، لا نرى منه إلا ما نحياه من أيام وليال ثقيلة ومتغيرة. فلا

الحلّاج شخصية إشكالية قدمت ملحمة مأساوية تحيلنا لرؤية غياب العدل قبل المأساة وأثناءها، كما أنها تطرح فهما مغايرا في مسائل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//