الوداد يتأهل إلى نهائي كأس الهزاز ويخسر خدمات الواسطي
حجز نادي الوداد الرياضي بطاقة العبور إلى نهائي كأس الراحل حميد الهزاز، أول أمس الخميس، بعد تفوقه على الدفاع الحسني الجديدي بضربات الترجيح (5 – 3)، عقب انتهاء الوقت القانوني للمباراة بالتعادل الإيجابي (1 – 1).
وكان الفريق الدكالي سبّاقاً للتسجيل عبر مروان المزراوي، قبل أن يعدل الهنوري الكفة لصالح الوداد، ليحتكم الطرفان إلى ضربات الترجيح التي ابتسمت للفريق الأحمر. وسيواجه الوداد في النهائي فريق شباب السوالم الرياضي، الذي تأهل على حساب المغرب الفاسي.
غير أن فرحة التأهل لم تكتمل، بعدما أعلن النادي إصابة لاعبه حمزة الواسطي بكسر على مستوى الترقوة اليسرى خلال المواجهة.
وأكد الوداد، في إحاطة طبية عممها على صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك، أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية في الساعات المقبلة، ما يشكّل ضربة موجعة للفريق قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد.
صلاح الدين بن يزيد ثالثا في سباق 3000 م موانع بملتقى زيوريخ
احتل العداء المغربي صلاح الدين بن يزيد، أول أمس الخميس، المركز الثالث في سباق 3000 متر موانع ضمن ملتقى زيوريخ، المحطة الأخيرة من الدوري الماسي لألعاب القوى.
وقطع بن يزيد السباق في زمن قدره 8 دقائق و14 ثانية و10 أجزاء من المائة.
وعاد المركز الأول للسباق لعداء الألماني فريديريك روبيرت (8 د 9 ث 02 ج م)، بينما آل المركز الثاني للكيني إيدموند سيريم (8 د 9 ث و96 ج م).
الدراجة الجبلية المغربية تنافس على الفوز بالسباق الدولي «شانتال بيا» بالكاميرون
يشارك متسابقو ومتسابقات الدراجة الجبلية المغربية في الدورة الأولى للسباق الدولي «شانتال بيا»، المقرر تنظيمه يومه السبت بمدينة باغوفيت بالكاميرون.
وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية للدراجات، أن البعثة الرياضية المغربية المشاركة في هذا السباق الدولي، الذي ترعاه السيدة الأولى في الكاميرون شانتال بيا (حرم الرئيس الكاميروني بول بيا)، تتشكل من عناصر وازنة من فئة النخبة ذكورا وإناثا، تسعى إلى تأكيد حضورها في الاستحقاقات القارية المقبلة.
وأضاف المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بكل من بلال عريض، مروان داودي، حسام عمار، فاطمة الزهراء الورديغي، سلمى حريري وفاطمة الزهراء بوعدي، يرافقهم عبد العزيز داودي، رئيس جمعية أجيال دمنات للدراجات الجبلية وعضو لجنة الدراجة الجبلية بالجامعة الملكية المغربية للدراجات.
وسيخوض المشاركون (حوالي 60 متسابقا ومتسابقة) في هذه التظاهرة الدولية، المعتمدة ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات، سباقا لاختراق الضاحية أولمبي على مسار شاق على امتداد 11 كيلومترا (5 لفات للرجال بواقع 55 كلم، ولفتين للسيدات بواقع 22 كلم) وسط تضاريس طبيعية جبلية، تجعل من التحدي الرياضي امتحانا حقيقيا للقدرات البدنية والمهارات التقنية للمتنافسين.
وفضلا عن ممثلي المغرب والكاميرون ( البلد المنظم)، يشارك في هذا الملتقى الرياضي، متسابقون ومتسابقات من عدة بلدان إفريقية منها السنغال، الكوت ديفوار، جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد.