أخبار الدورة الثامنة لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم 2024

محمد ربيع حريمات أفضل لاعب وأسامة لمليوي أفضل هداف

اختير لاعب وسط الميدان المغربي، محمد ربيع حريمات، أفضل لاعب في الدورة الثامنة لبطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين لكرة القدم 2024، التي ظفر المغرب بلقبها، يوم السبت بنيروبي، على حساب مدغشقر (3 – 2).
وبدوره، أحرز أسامة لمليوي جائزة هداف البطولة، بتسجيله ستة أهداف، اثنان منها في النهائي.
وكان عميد “أسود الأطلس”، حريمات، اختير أفضل لاعب في مباراتي المغرب أمام كل من أنغولا وتنزانيا.
وحقق المنتخب المغربي لقبه الثالث في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين، عقب خوضه مباراة نهائية مثيرة أمام منتخب مدغشقر بملعب “موا” الدولي.
وجرت أطوار بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين خلال الفترة من 2 إلى 30 غشت بكل من كينيا وأوغندا وتنزانيا.

إنفانتينو: المغرب بلد كبير
في كرة القدم

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أول أمس السبت في نيروبي، إن المغرب بلد كبير في كرة القدم وأن تتويجه الثالث ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (شان 2024) يؤكد أفضليته كفريق قاريا.
وأضاف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب نهائي البطولة، الذي فاز فيه المنتخب الوطني على مدغشقر بنتيجة 3 – 2 على ملعب “موي” الدولي في كاساراني، “أنا سعيد جدا من أجل المغرب الذي توج بلقبه الثالث في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين وأثبت جدارته بهذا التتويج”.
وأكد إنفانتينو أنه “لم يكن من السهل الفوز بهذه المباراة، لقد كانت مواجهة صعبة، ونهائيا حقيقيا بكل المقاييس”، مشيرا إلى أن المغرب استحق هذا التتويج عن جدارة، وأثبت فعلا أنه الفريق الأفضل في البطولة.
كما نوه إنفانتينو بحماس الجماهير الذي يعكس التطور الذي تعرفه كرة القدم على المستوى القاري، معربا عن سعادته الكبيرة لأجل إفريقيا، ولأجل المغرب، ولأجل الفيفا.

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يهنئ المملكة المغربية بالتتويج القاري

هنأ رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، المملكة المغربية عقب تتويج المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان 2024) بعد فوزه يوم السبت بنيروبي بالبطولة القارية.
ووصف علي يوسف، في بلاغ صادر عن المنظمة القارية والذي نشر عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الفوز بأنه “لحظة فخر للمغرب وللكرة الإفريقية”.
كما نوه المسؤول الإفريقي بتنظيم هذا الدوري الذي أظهر وحدة إفريقيا ومواهبها، مثمنا الفرق المشاركة على شغفها وصمودها، وكذلك كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا على التنظيم المشترك للبطولة والذي يشكل “نموذجا للشراكة الإقليمية”.

فرحة عارمة للجماهير المغربية بنيروبي بعد التتويج ببطولة “الشان”

لحظة دوت صافرة الحكم في أرجاء الملعب الدولي “موي كاساراني” بالعاصمة نيروبي، دونت الكرة المغربية صفحة جديدة من المجد عنوانها تتويج المنتخب الوطني بلقب بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (الشان) للمرة الثالثة في تاريخه. إنجاز استثنائي أضاء سماء نيروبي وأشعل مدرجاتها بالفرح والابتهاج، بعد أن بصم “أسود الأطلس” على انتصار مثير أمام منتخب مدغشقر بثلاثة أهداف لهدفين.
ففي محيط ملعب “موي كاساراني”، رفرفت الأعلام الحمراء والخضراء خفاقة في أيدي مئات المشجعين المغاربة ممن غمرتهم فرحة التتويج. وإذا كان التاريخ سيحتفظ للمغرب بصفحة مشرقة جديدة في سجله الكروي، فإن نيروبي ستستحضر طويلا تلك الليلة التي تحولت فيها إلى مسرح اعتلى منصته المشجعون الكينيون ليعزفوا على إيقاع الفرح نفسه، في تعبير صريح عن إعجابهم بالمغرب والمغاربة.

وقد وجد المشجعون المغاربة، الذين تزينوا بألوان العلم الوطني وجاؤوا من مختلف ربوع كينيا، ومن تنزانيا وأوغندا ودول إفريقية مجاورة، فضلا عن المغرب، في تفاعل الجماهير الكينية معهم صدى لحماسهم الكبير. فقد شاركهم هؤلاء نشوة الانتصار، منبهرين بأسلوب لعب “أسود الأطلس” وبظفرهم بلقب البطولة، إلى جانب الأداء المتميز الذي بصموا عليه طيلة 29 يوما من المنافسات.
وفي أجواء من التناغم الفريد، صدحت حناجر المغاربة والكينيين بالأغاني ذاتها، ورقصوا على الإيقاعات نفسها، مما حول ملعب كاساراني إلى ملعب مغربي مفتوح على الهواء الطلق. في هذا المكان كانت الهتافات تتردد، وهناك كان ينادى باسم حكيمي، وعلى بعد خطوات ارتفعت النداءات باسم المنتخب الوطني.


بتاريخ : 01/09/2025