نظم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتارودانت، في أجواء تسودها الأخوة والتواصل، الإفطار الاتحادي الرمضاني، الذي بات سنة سنوية يحرص عليها الحزب كموعد للتلاقي والتشاور وتعزيز الروابط النضالية بين الاتحاديات والاتحاديين، والتي تعكس قيم التضامن والتآزر، شكلت فضاءً رحبًا لتبادل الرؤى وفتح نقاش مسؤول حول مختلف القضايا الراهنة.
وقد شهد الإفطار مداخلات من عدد من الإخوة المناضلين، حيث ألقى محمد إحسان، الكاتب المحلي لفرع الحزب بتارودانت، كلمة ترحيبية أكد فيها على أهمية هذا اللقاء في ترسيخ قيم الاتحاد والالتزام النضالي. كما تناول محمد جبري، الكاتب الإقليمي للحزب بإقليم تارودانت، المستجدات السياسية والتنظيمية، مبرزًا دور الاتحاد الاشتراكي في مواكبة قضايا الوطن والمواطنين. من جهته، قدّم الأخ مصطفى أهدار، الكاتب الإقليمي للشبيبة الاتحادية، مداخلة حول أهمية التأطير والتكوين السياسي لتمكين الشباب من آليات العمل السياسي، قبل أن تُختتم الأمسية بكلمة توجيهية للأخ مصطفى المتوكل، الذي سلط الضوء على تحديات المرحلة وسبل تعزيز العمل الاتحادي محليًا ووطنياً.
ويؤكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتارودانت، من خلال هذه المبادرات، التزامه الراسخ بتقوية اللحمة الاتحادية، وفتح فضاءات الحوار البناء، وتعزيز قيم الديمقراطية الداخلية، بما ينسجم مع مسار الحزب التاريخي في النضال من أجل العدالة الاجتماعية والديمقراطية والتقدم في إقليم تارودانت.