المسبح المغطى بالجديدة..أيقونة مفتوحة في وجه الساكنة

في ظل الحاجة الملحة لبنية تحتية وفضاء يحتضن الرياضات المائية، شهد المسبح المغطى بالجديدة تغييرات مهمة، وأصبح متنفسًا لمحبي ممارسة رياضة السباحة بقواعدها الصحيحة، تحت إشراف وتأطير مدربين يمتلكون خبرة وكفاءة كبيرة، خصوصًا بعدما تمت إعادة هيكلته بتصميم عصري يستجيب للمعايير الدولية ومتطلبات السباحين من الناحية التقنية والصحية.
فبعد الانتهاء من عمليات الإصلاح والتأهيل والصيانة، التي شملت كافة المرافق، أصبح المسبح المغطى جاهزًا لاستقبال جميع الراغبين في ممارسة رياضة السباحة.
وقد أكد لنا مدير المسبح المغطى، المعين حديثًا، بشير الدين حميدات، خريج معهد مولاي رشيد والحاصل على ماستر في الهندسة المجالية، أن الطاقة الاستيعابية لهذه المنشأة الرياضية، بما فيها مدرسة تعليم السباحة، تكفي لاحتضان أعداد كبيرة من الراغبين في تعلم السباحة، خصوصًا الفئات الصغرى.
وأشار المسؤول إلى أن المدرسة في المسبح المغطى تعتبر المشتل الوحيد للأندية، وأن خريجي هذه المدرسة بالجديدة أبانوا خلال السنوات الماضية عن تفوقهم في مختلف التظاهرات.
وفي سياق متصل، ثمّن بشير الدين عمل هذه الأندية الفاعلة في المجال، وناشد مسؤوليها ببذل المزيد من الجهود للنهوض بالمواهب التي يتم اكتشافها على مستوى المدرسة وصقلها، ومنحها الفرص التي تستحقها للمشاركة في المنافسات وطنيا ودوليا.
وتشرف مديرية الرياضة بوزارة التربية الوطنية على هذا الجيل الجديد من المسابح الذي يُعتبر مسبح الجديدة جوهرة معمارية حقيقية بالمدينة، حيث تم إنشاؤه في سبعينيات القرن الماضي، وانطلق به العمل في الثمانينيات، ليستقبل اليوم ساكنة الجديدة في حلة جديدة.


الكاتب : مصطفى الناسي

  

بتاريخ : 13/08/2025