رجاء آسفي يتوج بلقب دوري «أنا وأبي» ويتفوق على أندية وازنة

وسط أجواء احتفالية خاصة، أسدل ستار الختام على دوري «أنا وأبي» بآسفي، بتتويج براعم مدرسة نادي رجاء آسفي باللقب، بعد مباراة نهائية حسمتها الأشواط الإضافية.
وبعد النجاح اللافت، الذي حققه هذا الدوري الرمضاني، أصبحت الأندية والجمعيات الرياضية تتهافت على المشاركة والتباري بالمسابقة، التي تمنح الأطفال فرصة اللعب مع آبائهم الذين يتولون مهمة حراسة المرمى.
وعرفت نسخة «أنا وأبي» الخامسة مشاركة 40 فريقا، ولم تقتصر المشاركة على أندية آسفي، فقط، بل تجاوزت حدود الإقليم، نحو مدن الدار البيضاء والجديدة، بعد أن داع صيت هذا الدوري الرمضاني في المواسم الفارطة.
وعاد لقب هذه النسخة لمدرسة كروية عتيدة بمدينة آسفي، طالما طعمت فريق المدينة الأول، أولمبيك آسفي، بالمواهب، ويشهد على أطرها الكفاءة في تلقين الناشئة أبجديات كرة القدم، كما شهدت في الآونة الأخيرة ثورة حقيقة، حيث أصبحت الباب الأول الذي يطرقه الآباء بالمدينة، بعد السمعة الطيبة التي أصبحت تتمتع بها داخل الأوساط الرياضية والتربوية.
وبسط أبناء أكاديمية رجاء آسفي سيطرتهم المطلقة على الدوري، وتجاوزوا كل المنافسين، فنالوا إشادة واسعة من المراقبين، والمنقبين عن المواهب، والجمهور المنبهر من مستوى براعم هذا النادي وباقي الأندية المنافسة.
ومن بين الأطر التي تستحق كل التنويه والإشادة، المدرب الواعد طه أسعد، عبد الكريم فدواش، المدير التقني لنادي رجاء آسفي، «بطل الظل» الذي يسهر على كل كبيرة وصغيرة داخل الفريق، الذي سجلت فئاته السنية من الصغار إلى الكبار تطورا ملحوظا منذ التحاقه، معتمدا على المدرسة كلبنة أساس للفريق الأول، بالرغم من غياب الدعم.
وتمكن فريق رجاء آسفي من مقارعة أندية كبيرة كالوداد الرياضي، وأكاديمية رحال، وأولمبيك آسفي، بفضل تفاني مكوناته في تكوين أطفال يرون فيهم حملة لمشعل آسفي والمغرب، وخلفاء أبطال من قيمة عبد الرزاق حمد الله ويحيى عطية الله، من الجيل الحالي، والروبيو، ومحمد حارس الملقب بـ»كرايس» أو «اللفيعة»، ومراد الحلومي، والبشير، والتويبي، وعبد الهادي حربالة، ويوسف افرينة، والروكيك، والواخيدي، والنملي، والصنهاجي، وأسماء كثيرة من الأجيال السابقة.


بتاريخ : 03/04/2025