شهدت قاعة العروض بالمركز الثقافي عبد الحق القادري،بالجديدة. يومه السبت 22/02/2025 لقاء أدبيا ماتعا/ممتعا مع الكاتب و الشاعر عزالدين الماعزي.و قد اختار الأساتذة الساهرون على إعداد و تأطير هذا اللقاء،الأستاذ جبران أبو مروان،الأستاذ عزالدين تسينت،الأستاذة حنان أحبيبة..بتنسيق مع الضيف المحتفى به،أن يكون محور اللقاء «طفولة الإبداع و إبداع الطفولة».نظرا لكون اللقاء موجها لتلميذات و تلاميذ الثانوية الإعدادية مولاي رشيد،جماعة مولاي عبد الله،بالجديدة.الذين حضروا للتعرف على الكاتب و الإصغاء إلى تجربته الإبداعية، و عن أثر الطفولة في و على منجزاته القصصية و الشعرية.وقد أصغى المبدع عزالدين ماعزي لتساؤلات التلميذات و التلاميذ،الذين كانوا موفقين في حسن صياغة و انتقاء الأسئلة.حيث تساءلوا عن إرهاصات البداية الإبداعية للكاتب.؟ و عن الكتب التي أثرت في تجربته و الكتاب الذين أشعلوا جذوة الكتابة في في عقله و وجدانه ؟ كما تساءلوا عن الجنس الأدبي الإبداعي الذي يجد فيه ذاته، الشعر أم النثر؟ و انبرى الضيف المحتفى به يجيب بسعة صدر و رحابة خاطر عن كل التساؤلات.ليقرأ بعد ذلك مختارات من مجموعته القصصية القصيرة جدا «حب على طريقة الكبار».و لم يكن اللقاء ليمر دون أن يقدم الأساتذة المؤطرون للقاء كلمة في موضوع الطفولة و الإبداع.حيث قدم الأستاذ جبران أبو مروان توطئة تحدث فيها عن مفهوم الدهشة و التخييل في الإبداع الطفولي و الطفولة المبدعة.و قدم بطاقة تعريفية عن الكاتب عزالدين ماعزي و عن بعض محطات حياته، و بعض أعماله المتنوعة ما بين شعر و نثر.بينما قدم الأستاذ عزالدين تسينت استهلالا مزج فيه بين شعرية القصة و سردية الشعر.و هو يتحدث عن دهشة البدايات،عن السطور الأولى في تجربة البوح. عن خربشات الأطفال و اليافعين و هم يسيلون قطرة الحبر الأولى في صفحة الإبداع. هو إذا رجوعٌ إلى الطفولة.ليكون الحديث في الطفولة.. فالطفلُ أبُو الرجل!. بدورها أستاذة الدعم الاجتماعي حنان أحبيبة قدمت مقاربة سوسيولوجية عن دور الأسرة و المدرسة في إنشاء طفل مبدع و فاعل.و حتى يراعي المقال مقتضى الحال،بسّطت الأستاذة مداخلتها العلمية و صاغتها على شاكلة توجيهات و نصائح عملية قابلة للقياس و التطبيق.فالنصحية إن لم تصنع مبدعا فإنها قد تصنع قارئا عاشقا نهما يمكن أن يصنع من نفسه في ما بعد كاتبا،ناقدا،أو ما شاء. وفي السياق نفسه( القراءة) قدّم مشكورا الأستاذ محمد مستقيم باسم صالون مازغان للثقافة و الفنون بالجديدة، مجموعة من الكتب لإحدى التلميذات تشجيعا لها على مواصلة مسارها كقارئة نهمة للروايات.حيث قرأت واحدا و عشرين رواية من الحجم الكبير.و قد شهد اللقاء حضور الزجالة فاطمة بلعروبي، و الأستاذ الشاعر و الزجال تابث العياشي.الذي قدم شهادة في حق الأستاذ عزالدين الماعزي. و ختم بقراءة نص شعري إهداء للحضور و احتفاء بالضيف. كما حضر اللقاء ثلة من أستاذات و أساتذة ثانوية مولاي رشيد الإعدادية.و بعض الآباء و الأمهات.و في ختام اللقاء قدمت الجوائز و الشواهد التقديرية للتلميذات و التلاميذ المتفوقين الحاصلين على المراتب الثلاثة الأولى في كل مستوى من مستويات التعليم الثانوي الإعدادي بنوعيه( العام و المسار الدولي).كما وزعت شواهد تقديرية على المشاركات و المشاركين في منافسات التايكواندو و كرة اليد.و الذين كانوا تحت إشراف و تأطير أساتذة التربية البدنية بالمؤسسة،الأستاذ محمد الرتيمي،الأستاذ محسن بن لعويني،الأستاذ محمد جلولي…