أنهى المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين تحضيراته، بالعاصمة الكينية نيروبي، لمباراته الثالثة في دور المجموعات من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “شان 2024”، والتي ستجمعه بمنتخب زامبيا، يومه الخميس على أرضية ملعب “نيايو” في نيروبي، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، الثالثة بعد الزوال بتوقيت المغرب.
وكان المنتخب الوطني المحلي قد انهزم أمام نظيره الكيني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما يوم الأحد الماضي، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
ويحتل المنتخب الوطني المركز الثالث في المجموعة الأولى مناصفة مع منتخب الكونغو الديمقراطية، برصيد ثلاث نقاط من مباراتين.
وكان طارق السكيتيوي، مدرب المنتخب المحلي، قد احتفظ بنفس التشكيل الذي واجه به قبل أسبوع منتخب أنغولا، في أول خطوة له ببطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
وصرح السكيتيوي بعد نهاية مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكيني بقوله: «سنحاول أن نطوي تماما صفحة هذه المباراة، ونبدأ في التحضير لمباراتنا القادمة أمام زامبيا، سنقرن ذلك بتصحيح ما ظهر في مباراة كينيا من أخطاء، وأنا واثق من أننا سنعود خلال المباراة القادمة للمستويات الجيدة التي كنا عليها في مباراة أنغولا».
وأكد: «علينا تدارك الأمور، والعمل على تصحيح الأخطاء في أقرب وقت ممكن، والاستعداد الجيد للمباراة المقبلة حتى نكون في أفضل حال.»
ويبقى الانتصار الوصفة الوحيدة التي سيتمكن من خلالها المنتخب الوطني للمحليين من ضمان التأهل للدور القادم من الإقصائيات وسط مجموعة متقلبة في النتائج.
ومن شأن الفوز في هذه المواجهة أن يدعم فرص المنتخب المحلي في المنافسة القوية على بطاقة العبور إلى الدور الثاني، ومواصلة البحث عن لقبه الثالث في هذه المسابقة.
ويمتلك طارق السكيتيوي مجموعة مهمة من اللاعبين القادرين على بلوغ أعلى المستويات، شريطة تقليل هامش الأخطاء وتفعيل مواطن القوة لديهم.
الأكيد أن مباراة اليوم مهمة للعناصر الوطنية، وأي نتيجة غير الفوز يمكن أن تدخله نفق الحسابات، وتعطل طموح التتويج.