يبحث عن ثالث ألقابه في «الشان» .. اليوم بنيروبي.. المنتخب الوطني المحلي يتسلح بالمهارة والخبرة لمواجهة طموح مدغشقر

للمرة الثالثة في ظرف ست سنوات، يخوض المنتخب الوطني للاعبين المحليين ثالث نهائي له في بطولة «الشان»، حيث سيكون مساء يومه الخميس على موعد مع منتخب مدغشقر، على أرضية ملعب «مركز موي» بالعاصمة الكينية نيروبي، بدايو من الرابعة مساء بالتوقيت المغربي.
وبهذا سيسدل الستار عن النسخة الثامنة من هذه البطولة، والتي احتضنتها ثلاث دول للمرة الأولى وهي كينيا وتنزانيا وأوغندا.
وكان الفريق الوطني للاعبين المحليين قد تأهل للمباراة النهائية، بعد تغلبه في الدور قبل النهائي على منتخب السنغال 5 – 3 بضربات الترجيح، بعد التعادل 1 – 1 في المباراة، فيما بلغ منتخب مدغشقر النهائي الأول في تاريخه، بعد الفوز على السودان 1 – 0، بعد الوقت الإضافي في الدور نصف النهائي.
ويتطلع المدرب طارق السكتيوي إلى قيادة المنتخب الوطني إلى تحقيق اللقب للمرة الثالثة، بعدما حققه مرتين من قبل رفقة الإطارين الوطنيين جمال السلامي والحسين عموتة.
وسيكون الفوز باللقب الثالث فرصة لمنتخب المغرب لفض الشراكة مع منتخب الكونغو الديمقراطية في المنافسة على لقب أكثر المنتخبات تتويجاً بالبطولة، حيث يتساوى معه حالياً برصيد لقبين لكل منهما.
وكان المنتخب الوطني قد تواجد في المجموعة الأولى بالبطولة، إلى جانب منتخبات كينيا والكونغو الديمقراطية وأنغولا وزامبيا، حيث فاز بمباراته الأولى على أنغولا 2 – 0، لكنه خسر 0 – 1 أمام أصحاب الأرض كينيا، قبل الفوز على زامبيا والكونغو الديمقراطية بنفس النتيجة 3 – 1، ليتأهل إلى دور الثمانية. وفيه نجح في الفوز على تنزانيا 1 – 0، قبل التغلب على السنغال في قبل النهائي بضربات الترجيح.
وعلى الجانب الآخر، لم يكن طريق مدغشقر إلى المباراة النهائية سهلاً، حيث تواجد في المجموعة الثانية إلى جانب تنزانيا وموريتانيا وبوركينا فاسو وإفريقيا الوسطى. وعانى قبل بلوغ الدور الثاني، بتعادل وانتصارين وهزيمة، ليجد في طريقه منتخب كينيا، الذي تغلب عليه بالضربات الترجيحية، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1 – 1، وفي نصف النهائي تخطى منتخب السينغال بعد اللجوء للشوطين الإضافيين.
ويتسلح الفريق الوطني بلاعبي خطه الأمامي، ولاسيما هداف البطولة حتى الآن، أسامة المليوي، الذي سجل أربعة أهداف، وكذا قوة خط وسط ميدانه بقيادة العميد ربيع حريمات وصابر بوكرين، صانع اللعب، سعيا نحو لقب ثالث يكرس الصحوة القوية لكرة القدم الوطني، التي ستخوض النهائي القاري الخامس هذه السنة، بعد نهائي كرة القدم داخل القاعة للسيدات، حيث كان اللقب مغربيا، ونهائي بطولة أمم إفريقيا للسيدات، ونهائي أمم إفريقيا للشبان، ونهائي بطولة أمم إفريقيا للفتيان، حيث توج رفاق زياد باها باللقب في المحمدية.
وكان طارق السكتيوي قد تسلم مهمة الإشراف على تدريب المنتخب الوطني الأولمبي، خلفا لمواطنه عصام الشرعي، الذي توج بلقب بطولة أمم إفريقيا للاعبين أقل من 23 سنة، وتمكن من تحقيق إنجاز تاريخي ف أولمبياد باريس، حيث ظفر بالميدالية النحاسية، بعد أداء استثنائي ورائع.
وعموما فإن الفريق الوطني قادر على تحقيق لقبه الثالث على مستوى هذه المسابقة، لكن لا بد من احترام الخصم، الذي سيدخل مواجهة اليوم من دون أي مركب نقص، مادام بلوغ المباراة النهائي يبقى إنجازا في حد ذاته، حيث أن كرة القدم الملغاشية لم يسبق لها أن خاضت أي نهائي، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية.


الكاتب : إبراهيم العماري

  

بتاريخ : 30/08/2025