يواجه المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في ثاني مبارياته بنهائيات كأس أمم إفريقيا، التي يحتضنها المغرب إلى غاية 19 أبريل المقبل، منتخب زامبيا يومه الخميس بداية من الثامنة مساء، بملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
وتأمل العناصر الوطنية تحقيق فوز يمكنها من تأمين الصعود إلى الدور الثاني، بعدما بصمت على بداية جيدة في أولى مبارياتها، بتحقيق الفوز على أوغندا بخماسية نظيفة، يوم الأحد.
وأحكم أشبال نبيل باها سيطرتهم على مجريات المباراة وتمكنوا من زيارة شباك الحارس الأوغندي في الدقيقة الثالثة عن طريق إلياس بلمختار، قبل أن يعزز التقدم
عبر إدريس أيت الشيخ. وجاء الهدف الثالث عن طريق زياد باها من ضربة جزاء سجلها في الدقيقة 24.
وفي الدقيقة 32 جاء الهدف الرابع عن طريق إلياس بلمختار، ثم أكمل الخماسية زياد باها في الدقيقة 71.
واعتبر مدرب المنتخب الوطني، نبيل باها، أن الانتصار على أوغندا هو “ثمرة عمل طويل ومكثف” استمر لأزيد من سنة، حيث قال في الندوة الصحفية، التي أعقبت المباراة: “لقد درسنا خصومنا في هذه المنافسة بشكل جيد، وأتيحت لنا فرصة مواجهتهم في الدوريات الودية، وهو ما مكننا من فهمهم بشكل أفضل”.
وأكد الناخب الوطني أن “المباراة المقبلة أمام زامبيا ستكون الأصعب بحكم أن كل المنتخبات ترغب في الظفر باللقب والتأهل إلى كأس العالم بقطر”، لافتا إلى أن “انتصارا ثانيا سيقربنا أكثر من كأس العالم”.
في هذا السياق، أوضح أنه “على الرغم من هذا الانتصار العريض، يجب أن تظل المجموعة متواضعة في مبارياتها القادمة”، مضيفا أنه “علينا أن نكون أفضل في كل مباراة بالنظر لكون المنافسة تزداد صعوبة مع التقدم في الجولات”.
وبدوره، أكد إلياس بلمختار، الذي اختير رجل المباراة، أن “الفوز بالألقاب الفردية هو أمر يدعو للفخر، غير أن فوز المنتخب المغربي يبقى أكثر أهمية بالنسبة لي”، مؤكدا أن “انتزاع نقاط الفوز الثلاث يظل أمرا مفيدا لرفع معنويات المجموعة ولمسارنا في المنافسة”.
وتشهد مباريات هذه البطولة مواجهات قوية بين المواهب الصاعدة في القارة الإفريقية ،الطامحة إلى التتويج باللقب الإفريقي والتأهل لكأس العالم 2025.
وتتنافس منتخبات ستة عشر بلدا موزعة على أربع مجموعات للظفر بالمقاعد العشر المخصصة لإفريقيا في هذه النسخة الموسعة من بطولة كأس العالم، التي ستقام في قطر لاحقا من هذه السنة.
وسيتأهل المنتخبان الحاصلان على المركزين الأول والثاني في كل مجموعة مباشرة إلى الدور ربع النهائي وكذلك نهائيات كأس العالم، فيما سيتم تحديد المقعدين المتبقيين من خلال إجراء مباريات السد بين المنتخبات صاحبة المركز الثالث في مجموعاتها.
ومن بين المنتخبات المشاركة الأكثر تميزا، يطمح المنتخب المغربي، إلى تحقيق إنجاز أفضل من مركز الوصافة الذي أنهى به النسخة السابقة التي نظمن بالجزائر، وبالتالي الظفر بأول لقب قاري له في هذه الفئة.
ولتحقيق هذه الغاية، يعتمد الناخب الوطني، نبيل باها، على كتيبة تضم في معظمها لاعبين يمارسون في الأندية الأوربية، فضلا عن عناصر مستقدمة من الأندية المحلية وأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تعد بحق مشتلا متميزا للمواهب الناشئة .
وبما أن الكأس القارية ستنظم على أرضهم، فإن لأشبال الأطلس وافر الحظوظ للظفر بها، لاسيما وأنهم أظهروا مؤشرات إيجابية خلال مشاركاتهم الأخيرة في مجموعة من التظاهرات الكروية، ومنها الدوري الدولي الودي لأقل 17 سنة، الذي احتضنه مركب محمد السادس بسلا من 18 إلى 22 فبراير الماضي ( المركز الثاني)، وبطولة شمال إفريقيا لكرة القدم التي أقيمت من 11 إلى 23 نونبر الماضي بملعبي الأب جيكو بالدار البيضاء والبشير بمحمدية (المركز الثاني)”.