4 أسئلة جديدة في مجال التلقيح لمحاربة كورونا في وقت دقيق للغاية:

1- سلالات كورونا البريطانية تصيب 50 بلدا

2- توقع ظهور مزيد من السلالات

3- إجراءات إغلاق وقيود لا تحظى بشعبية

4- استقالة المسؤولين الكبار لسينوفارم، شريكتنا في اللقاح…

 

تبين أن فيروس كورونا المتحور الذي ظهر في بريطانيا وجنوب إفريقيا انتشر في خمسين بلدا على الأقل وسط عالم اغرقته موجة جديدة من الاصابات، في حين تعجز عمليات الإغلاق وحملات التلقيح عن احتواء الوباء.
بات فيروس كورونا البريطاني المتحور منتشرا الآن في 50 بلدا، وفق منظمة الصحة العالمية، فيما رصدت سلالة متحورة حددت في جنوب إفريقيا في 20 بلدا.
وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أيضا إلى أن «نوعا آخر مثيرا للقلق» لفيروس كورونا المستجد رصد في اليابان قد يؤثر على الاستجابة المناعية ويحتاج إلى مزيد من التحقيق.
وأوضحت المنظمة «كلما زاد انتشار فيروس سارس- كوف-2، زادت فرص تحوره. المستويات العالية للانتقال تعني أننا يجب أن نتوقع ظهور مزيد من السلالات». تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة 1,963,557 شخص في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية الأربعاء .
واقتربت الحصيلة تاليا من المليوني وفاة.
وأصيب بالوباء أكثر من 91,5 مليون شخص فيما تتكثف الجهود لمحاربته مع إجراءات إغلاق وقيود لا تحظى بشعبية.
وأذا كانت الصين قد تمكنت بشكل كبير من السيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد منذ ظهوره في ووهان عبر إجراءات الإغلاق والفحوصات المكثفة وتتبع المخالطين، فقد سجلت في الأسابيع الأخيرة إصابات قليلة ما دفع السلطات إلى فرض تدابير حجر محلية، وقيود فورية على التنقل وإجراء حملة فحوص واسعة شملت عشرات ملايين الأشخاص للكشف عن إصابات.
ويخضع أكثر من 200 مليون شخص حاليا لنوع من تدابير الإغلاق في المناطق الشمالية.
والأربعاء أعلنت حكومة إقليم هيلونغجيانغ (شمال الشرق) البالغ عدد سكانه 37,5 مليون نسمة، «حالة طوارئ» وطلبت من المواطنين عدم مغادرة الإقليم إلا للضرورة القصوى، وإلغاء المؤتمرات والتجمعات.
وعلى الصعيد الوطني سجلت الأربعاء 115 إصابة جديدة وهي الأعلى منذ يوليوز.
وتسابق الحكومات في مختلف أنحاء العالم الزمن لشراء اللقاحات وتسلمها في سبيل وقف أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد رغم ان منظمة الصحة العالمية حذرت من أن اللقاحات لن تكون كافية لتأمين مناعة جماعية هذه السنة.
في أوروبا أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية أنها تلقت طلب ترخيص للقاح استرازينيكا/اكسفورد مع إمكان أن تتخذ قرارا في 29 يناير.
لكن الوضع يبقى مقلقا جدا في القارة الأوروبية حيث عادت القيود لتفرض أينما كان تقريبا.
في فرنسا قد يقرر مجلس الدفاع الصحي فرض قيود جديدة في وقت بدأ فيه فيروس كورونا البريطاني المتحور بالانتشار على أراضيها.
أما بريطانيا أكثر بلدان أوروبا تضررا فهي تنوي اعتماد التلقيح على مدار الساعة في «أقرب وقت ممكن» بغرض تطعيم بحلول منتصف فبراير من هم فوق السبعين الطواقم الطبية والصحية. وقد لقحت حتى الآن 2,4 مليون شخص.
وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين البدء اعتبارا من الأسبوع المقبل بحملة تلقيح لجميع السكان مؤكدا ان اللقاح الذي طورته بلاده «هو الأفضل».

استقالة

ولم تمر استقالة أكبر مسيري الشركة الصينية المعنية باللقاح المغربي بدون إثارة الانتباه.
فقد استقال رئيس شركة الأدوية الحكومية الصينية سينوفارم الوحيدة التي حصلت حتى الآن على الضوء الأخضر من السلطات الصينية لاستخدام لقاح ضد فيروس كورونا المستجد لـ»أسباب شخصية»، وفق ما أبلغت به الشركة، بورصة هونغ كونغ.
وفي بيانها أشارت سينوفارم إلى أن لي جينغ تشن لم يعد رئيس مجلس الإدارة، و «أكدت أنه ليس لديه أي خلاف مع مجلس الإدارة وأنه ليس هناك ما يجب أن يثير قلق المساهمين والدائنين للشركة».
وبالرغم من أن بيان الشركة أشار إلى أن «الشركة مستمرة في تنفيذ عملياتها بشكل طبيعي «، فمن الوارد جدا ان يطرح سؤال الثقة في المنتوج الذي أشرف عليه من موقعها على رأس المسؤولية، في لحظة فارقة من لحظات تسويق اللقاح دوليا.
والذي سيكون من المنطقي استحضاره هو تأثير ذلك على تلبية حاجيات المغرب في الوقت المناسب، والذي تأجل لأكثر من مرة من لدن الوزارة الوصية..
والحال أن الحملة التي طال انتظارها، يمكن من أن تتأثر سلبا، لدى الرأي العام بهذه الاستقالة، وهو ما يستوجب ردا واضحا وصريحا من طرف السلطات العلمية والصحية في بلادنا.

 


بتاريخ : 15/01/2021

أخبار مرتبطة

هل نجح مخطط الصين لتتصدر القوى التكنولوجية الكبيرة في العالم؟   نشر موقع «الأوردن مونديال» الإسباني تقريرا تحدث فيه عن

«… لك الله والنبي… آمولاي حسن بن مولاي المهدي بن علي… لو لم تكن منحوتا من صخر تافيلالت، ولو لم

يقع اللقاح ضد فيروس كورونا في قلب معركة على النفوذ بين الدول الكبرى، تتصدرها الصين وروسيا. ويرى مركز سوفان للتحليل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

//