تواصل عودة المغاربة العالقين في سبتة ومليلية المحتلتين

غادر صباح أمس ثالث فوج من المغاربة العالقين في مدينة سبتة المحتلة، في ظروف وصفتها مصادر صحافية محلية بالجيدة.
وحسب ذات المصادر فقد تمت معاينة عدد من رجال الشرطة قرب نقطة الحدود المصطنعة تاراخال، للقيام بعملية التأكد من هوية المغادرين، المسموح لهم بالمغادرة، حسب اللائحة التي تم تحديدها.
وكان أول فوج من المغاربة العالقين في سبتة المحتلة قد غادر يوم 30 شتنبر الماضي، وبلغ آنذاك 100 من المواطنين بينهم قاصران اثنان.
ويوم الجمعة الماضي، 2 أكتوبر، غادر فوج ثان من العالقين، وقدر عددهم ب102 ، حسب معايير محددة لم يكشف عن تفاصيلها.
وفي مليلية المحتلة، غادر أول أمس الأحد حوالي 200 من المغاربة العالقين، ليصل مجموع العائدين إلى حوالي 600 . وتمت العملية عبر نقطة الحدود المصطنعة بني انصار، حيث تم اتخاذ تدابير مشددة تطبيقا للإجراءات الاحترازية التي تفرضها جائحة كورونا وعلى رأسها التباعد وارتداء الكمامات.
وكان الفوج الأول من العالقين في مليلية المحتلة قد عاد يوم 30 شتنبر الماضي، فيما عاد الفوج الثاني يوم 2 أكتوبر، وأكدت مصادر إعلامية بهذا الخصوص أن عودة المغاربة إلى ديارهم تمت بدون تسجيل حوادث.
ومعلوم أن مئات من المغاربة وجدوا أنفسهم عالقين في المدينتين المحتلتين منذ 13 مارس الماضي عندما قرر المغرب إغلاق حدوده بسبب تفشي جائحة كورونا، وعانى أغلب هؤلاء من ظروف صعبة بعيدا عن ذويهم ، ودفع اليأس بالعديد منهم إلى العودة سباحة من سبتة المحتلة، بينهم عدد من النساء، قبل أن يصدر القرار القاضي بعودتهم ووضع حد لمأساتهم.
وحسب السلطات بالمدينتين المحتلتين فقد تم الاتفاق على أن تتم عملية المغادرة، بالنسبة للراغبين في ذلك، وفق الشروط الصحية اللازمة بسبب تداعيات فيروس كورونا، وفق جدول زمني معين حيث منحت الأسبقية للنساء والأطفال والذين يعانون من ظروف صحية صعبة، وعلى أن يكون بين كل عملية للمغادرة فارق زمني لمدة 48 ساعة، بسبب الظروف التي تفرضها الجائحة، فيما يتوقع أن تتواصل عمليات العودة في الأيام القليلة القادمة.


الكاتب : عزيز الساطوري

  

بتاريخ : 06/10/2020