مارك فيلد: قرار واشنطن الاعتراف بمغربية الصحراء «إنجاز دبلوماسي» لجلالة الملك

أشاد وزير الدولة السابق بوزارة الشؤون الخارجية والكومنويلث البريطانية، مارك فيلد، أول أمس السبت بلندن، بقرار الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الكاملة والشاملة للمغرب على صحرائه، مرحبا بهذا «الإنجاز الدبلوماسي» لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقال فيلد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء «أنا سعيد للغاية بالقرار الأمريكي الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء، وبالقرار المتعلق بافتتاح قنصلية أمريكية بالداخلة».
وفي معرض رده على سؤال حول وقع هذا القرار على الحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة، شدد فيلد على أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء ينبغي أن يحث الجزائر على «المشاركة بشكل نشط» في محادثات السلام.
وأشار إلى أن «هذا يمثل فرصة كبرى بالنسبة لجميع الأطراف» للانخراط في العملية التي ترعاها الأمم المتحدة، «من أجل سلام واستقرار دائمين في المنطقة».
كما أعرب وزير الدولة البريطاني السابق عن أمله في أن يمكن القرار الأمريكي المتعلق بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء من إضفاء زخم جديد» على المنطقة.
وقال إن «المغرب أعاد العلاقات مع إسرائيل، لكن مع استمراره في دعم القضية الفلسطينية. أتمنى أن يسمح ذلك للمغرب بتخفيف حدة التوترات في المنطقة»، مسجلا أنه من خلال تجربته كعضو سابق في وزارة الشؤون الخارجية البريطانية، يود «أن يحيي جلالة الملك محمد السادس على هذا الإنجاز الدبلوماسي».
أناستازيا لافرينا: باعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء تكون الدبلوماسية المغربية
قد اختتمت سنة 2020 بنجاح هائل

أكدت المحللة السياسية والمحاضرة الدولية أناستازيا لافرينا أنه باعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء، تكون الدبلوماسية المغربية قد اختتمت سنة 2020 بنجاح هائل.
وكتبت الخبيرة الأذرية أناستازيا لافرينا، في مقال نشره موقع الشبكة الدولية للأخبار التحليلية «أوراسيا ديري»، بعنوان «أذربيجان والولايات المتحدة الأمريكية تعربان عن دعمهما لوحدة أراضي المغرب»، أنه إلى جانب الولايات المتحدة، جاء الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء من بلدان في 4 قارات مختلفة، وهذا نجاح هائل للدبلوماسية المغربية.
وأوضحت المحللة السياسية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن يوم 10 دجنبر الجاري التوقيع على إعلان يعترف بسيادة المغرب على منطقة الصحراء، ويؤكد الدعم الكامل لمخطط الحكم الذاتي المغربي لهذه المنطقة، كإطار وحيد لتسوية عادلة ودائمة للنزاع مع «جبهة البوليساريو»، مسجلا أن «دولة صحراوية مستقلة ليست خيارا واقعيا لحل النزاع، وأن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الممكن».
وأضافت أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم تشجيع التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما في ذلك في منطقة الصحراء، مبرزة أنه لتحقيق هذه الغاية، ستفتح الولايات المتحدة قنصلية بمدينة الداخلة لتعزيز الفرص الاقتصادية والتجارية للمنطقة والتسريع بإيجاد حل للنزاع.
ولفتت إلى أنه مع متم سنة 2019، حققت الدبلوماسية للمملكة تحولات مهمة، مبرزة أن دولا إفريقية وأخرى عربية، بدأت الواحدة تلو الأخرى، في فتح تمثيليات لبعثاتها الدبلوماسية في الصحراء المغربية، وبالتالي الاعتراف بسيادة المغرب على أراضي الصحراء، وحتى الآن، فتحت 19 دولة (3 من بينها دول عربية) قنصليتها العامة في الصحراء المغربية، إما في مدينة العيون أو في الداخلة.
وذكرت بأنه في دجنبر 2020، أعربت جمهورية أذربيجان عن دعمها لسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، وكذلك للجهود الرامية إلى استعادة حرية حركة البضائع والأشخاص عبر ممر الكركرات بين المغرب وموريتانيا.
وأكدت أن أذربيجان «تدعم جهود الأمم المتحدة الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي دائم وعادل لقضية الصحراء على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة».
جولي كيركبرايد: قرار
الولايات المتحدة «براغماتي»
و«مدروس بعناية»
أكدت المنتجة السابقة بمحطة الـ «بي. بي. سي» والرئيسة السابقة للمجموعة البرلمانية متعددة الأطراف حول المغرب بالبرلمان البريطاني، جولي كيركبرايد، أن القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء «براغماتي» و»مدروس بعناية».
وقالت السيدة كيركبرايد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، «أنا سعيدة بهذا القرار، الذي يعد من وجهة نظري، مدروسا بعناية، ويفتح مسارا براغماتيا يتعين اتباعه»، مسجلة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس «برهن على قيادة قوية وثابتة من أجل التوصل لتسوية هذا النزاع وضمان مستقبل مزدهر للمنطقة».
وأبرزت الأهمية التي تكتسيها «تسوية هذا النزاع» حتى تتمكن ساكنة الأقاليم الجنوبية من «العيش في سلام، مطمأنة حول مستقبلها»، معتبرة أن اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء يشكل «دعما وازنا لهذه العملية».
وأشارت السيدة كيركبرايد إلى أن القرار الأمريكي يتعرف أيضا بـ «المعطي الذي يقر بأن المغرب نفذ استثمارات هائلة في المنطقة وعمل من أجل إطلاق مسلسل سياسي شامل»، موضحا أن الولايات المتحدة تعترف كذلك بمظاهر التقدم التي أحرزها المغرب قصد الحفاظ على الاستقرار والازدهار في المنطقة.
وأضافت «آمل أن يعترف أولئك الذين مازالوا يفندون هذه النتيجة بهذه العملية، حتى يتمكن جميع سكان المنطقة من التطلع إلى مستقبل سلمي، مستقر ومزدهر».
كما أعربت عن أملها في أن يكون هذا القرار خطوة أولى في اتجاه تسوية هذا النزاع الذي طال أمده. «لقد دام هذا النزاع لفترة طويلة جدا، لذا لا توجد مصداقية حقيقية في الحجج» التي قدمتها الأطراف الأخرى.
وقالت «آمل أن يقر الأشخاص الذين قضوا حياتهم في تأجيج هذا النزاع بهزيمتهم»، مشددة على أن المغرب يقدم حلا يضمن السلام، الاستقرار والتنمية الشاملة.
زامبيا تشيد بقرار الولايات المتحدة بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه
أشادت جمهورية زامبيا بالقرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بسيادة المملكة المغربية التامة والكاملة على صحرائها.
وكتبت وزارة الشؤون الخارجية الزامبية في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أول أمس السبت: «ترحب حكومة جمهورية زامبيا بآفاق السلام التي أوجدتها الحكومة الأمريكية من خلال المرسوم الرئاسي الصادر في 10 دجنبر 2020، والذي يعترف بالسيادة الكاملة للمملكة المغربية على منطقة الصحراء المغربية برمتها».
وأضاف المصدر نفسه أن زامبيا ترحب أيضا بـ «المبادرة السيادية للولايات المتحدة الأمريكية لفتح قنصلية في الداخلة، تقوم بمهام اقتصادية بالأساس، من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية في المنطقة».
وأشار البيان أيضا إلى أن «زامبيا ستواصل دعم الجهود لاستعادة السلام والازدهار في الصحراء وترحب بالتزام المغرب بضمان السلام والازدهار في الصحراء المغربية».
خير الله خير الله: الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء دليل
على ما يمكن أن تسفر عنه سياسة الوضوح والواقعية

قال الكاتب الصحفي اللبناني خير لله خير لله إن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء دليل على ما يمكن أن تسفر عنه سياسة الوضوح والواقعية، فضلا عن كونه إنجازا في غاية الأهمية في مجال حماية المملكة لوحدة ترابها الوطني.
ففي مقال تحت عنوان «المغرب ورد جميل عمره 243 عاما»، نشره الكاتب اللبناني أمس الأحد بعدد من الصحف العربية الدولية، من ضمنها «العرب» اللندنية» و«الرأي» الكويتية، وموقع «المستقبل» الإخباري اللبناني، كتب خير لله خير لله أن حصول المغرب على اعتراف أمريكي بسيادته الكاملة على صحرائه، جاء ليقطع الطريق على كل ابتزاز مستقبلي في هذا المجال.
وتابع أن ما يفترض بقاؤه في ذهن كل من يود التعاطي مع موضوع الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء أن المغرب كان الدولة الأولى التي اعترفت بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777، «وهو أمر يعني أولا عراقة المغرب وربما إصرارا أمريكيا على رد الجميل الذي عمره 243 عاما ولو متأخرا».
وذكر بأن قضية الصحراء المغربية، وهي قضية مفتعلة تكشف رغبة جزائرية في استنزاف المغرب، تم استخدامها كورقة لمنع المملكة من لعب الدور البناء القادرة على ممارسته في محيطها الأفريقي وفي المجالين العربي والدولي، مبرزا أن «الهدف الدائم لدى الذين افتعلوا قضية الصحراء كان هو تقييد المغرب ومنعه من جعل النموذج المعقول الذي يقدمه يعم المنطقة المحيطة به كلها».
وتابع كاتب المقال أن المغرب حقق سنة 2020 اختراقا بعد اختراق في ما يخص قضية الصحراء، خصوصا بعدما تمكن من وضع حد، سريعا، وبطريقة تراعي الطابع السلمي لكل تحركاته، لمحاولة الأداة الجزائرية المسم اة (بوليساريو) عرقلة حرية التنقل عبر معبر الكركرات على الحدود المغربية الموريتانية.
وأشار إلى أنه «لم يعد سرا أن المغرب يوظف كل ما لديه من إمكانات واتصالات من أجل التنمية وكل ما هو مرتبط بها (…) هناك حرب على الفقر يشنها الملك محمد السادس الذي لم يخف يوما أن هذه الحرب ضرورية من أجل القضاء على الإرهاب والتخلف والتطرف بكل الأشكال».
وأضاف من جهة أخرى أن الوضوح لم يفارق السياسة المغربية يوما، لا على الصعيد الداخلي ولا في ما يتعلق بالخارج، مؤكدا أنه ليس لدى المغرب ما يخسره ولم يكن لديه يوما، ما يخجل منه وهو الذي عمل دائما من أجل السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
وقال في هذا الصدد إن المغرب وضع استئناف علاقاته مع إسرائيل في إطاره الحقيقي، إطار لا يخرج عن المبادئ التي استند إليها المغرب تاريخيا، مضيفا أن هذا الأمر لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة.
وخلص إلى ان «أهم ما في الثوابت التي تضمنها بلاغ الديوان الملكي في الموضوع، أن المغرب لا يتكلم بلسانين، بل يقدم على ما يرى مناسبا الإقدام عليه من دون مواربة من أي نوع»، مبرزا أن المغرب لم يكن يوما غريبا عن السعي إلى دعم القضية الفلسطينية وحماية القدس، ولم يحد يوما عن هذا التوجه.
قرار الولايات المتحدة الاعتراف بمغربية الصحراء خبر سار بالنسبة لأفريقيا
أكد رئيس منتدى الأعمال الأفريقي Pan African Business Forum، السيد لاديسلاس بروسبر أغبسي أن «قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه، خبر سار جدا للمغرب ولإفريقيا على حد سواء. واعتبر السيد أغبسي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن «هذا القرار مهم جدا لأفريقيا، لأنه يكرس وحدة الشعوب الإفريقية ويدعم عملية اندماج القارة»، مشددا على «ضرورة توحيد الدول الإفريقية للمساهمة في تنمية شعوب القارة».
وأكد رئيس هذه الهيئة التي تتخذ من جوهانسبورغ مقرا لها أنه «يتعين على البلدان الأفريقية مضافرة جهودها والعمل مجتمعة، لأن أفريقيا لا يمكنها أن تتطور بدون اندماج».
وحرص السيد أغبسي على تهنئة الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، على هذا الإنجاز الذي يتوج الجهود التي بذلتها المملكة دون كلل منذ عدة سنوات، مشيرا إلى أن المغرب يظل وفيا لمقاربته السلمية لتسوية هذا النزاع المصطنع القائم حول صحرائه.
هكذا سجل السيد أغبسي أن هذا الاعتراف الأمريكي، المصحوب بافتتاح قنصلية أمريكية في مدينة الداخلة، بالصحراء المغربية، سيكون له أثر إيجابي على تنمية مجمل المنطقة الجنوبية للمملكة، ملاحظا أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تطورت في السنوات الأخيرة بفضل التزام المغرب.
إلباييس: «أكبر انتكاسة
لـ «البوليساريو» منذ 1991»
أكدت صحيفة (إلباييس) الإسبانية، أول أمس السبت، أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية الكاملة على الصحراء، شكل «أكبر انتكاسة لـ +البوليساريو+ منذ اتفاق وقف إطلاق النار للعام 1991».
وكتبت الصحيفة واسعة الانتشار أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء هو «ضربة موجعة لـ «البوليساريو».
وأوضحت (إلباييس) أن المغرب نجح خلال العقود الثلاثة الأخيرة في تعزيز موقفه في المجالات الدبلوماسية والتجارية، وذلك بفضل «تحالفات دولية قوية».
وسجلت اليومية أنه منذ سنة 2007 حين قدم المغرب للأمم المتحدة مقترح الحكم الذاتي في الصحراء، توقف مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة عن استخدام كلمة «الاستفتاء» في قراراته، وغير ذلك حرفيا واصفا مقترح الحكم الذاتي بـ «ذي المصداقية، البراغماتي والواقعي».
وقالت (إلباييس) «وبهذه الطريقة، دعمت الأمم المتحدة منذ عدة عقود موقف المغرب من قضية الصحراء».
خبير شيلي: القرار الأمريكي تأكيد
على الحقوق المشروعة للمغرب على صحرائه

قال الخبير القانوني الشيلي، روبرتو ليون، إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه هو تأكيد للحقوق المشروعة للمملكة على أقاليمها الجنوبية.
وأضاف ليون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية وافتتاح قنصلية بمدينة الداخلة «يؤكد حقوق المغرب المشروعة على صحرائه».
وسجل رئيس مجموعة الصداقة الشيلية المغربية أن هذا الإنجاز الكبير تحقق «بفضل العمل الاستثنائي الذي قام به صاحب الجلالة الملك محمد السادس»، لافتا إلى أن القرار الأمريكي يعد «حدثا تاريخيا» بالنسبة للمملكة.
من جهة أخرى، أشار العضو السابق بمجلس النواب الشيلي إلى أن جلالة الملك، رئيس لجنة القدس، جدد التأكيد على موقف المملكة الداعم للقضية الفلسطينية وحل الدولتين.
وفي السياق ذاته، سلط الضوء على الوشائج التي تربط الجالية اليهودية من أصل مغربي بالمملكة، بلد الانفتاح والتعايش بين الأديان تحت حماية أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

