إصدارات ثقافية

عبد المجيد الشرفي يفكك»البداهات الزائفة
في الفكر الإسلامي»

صدر حديثا للمفكر التونسي عبد المجيد الشرفي كتاب جديد بعنوان «البداهات الزائفة في الفكر الإسلامي» عن دار «محمد علي» و»الانتشار العربي».
يمثّل العمل فحصا لمجمل القضايا التي ناقشها الشرفي على مدى قرابة نصف قرن، وبرزت في مؤلّفات مثل: «مقامع الصلبان» (1975)، و»الفكر الإسلامي في الرد على النصارى» (1986)، و»الإسلام والحداثة» (1991)، و»الإسلام بين الرسالة والتاريخ» (2001)، وفي سلسلة كتب جمعت مقالاته العلمية ومحاضراته بعنوان «لبِنات»، صدرت ما بين 2011 و2013، و»المصحف وقراءاته» (2016).
لعل أهم ما يميز عبد المجيد الشرفي عن رواد القراءة الحداثية، انخراطه في وقت مبكر ضمن عدة مشاريع مؤسسية استهدفت إحداث تغيير جذري في بنية الفكر الإسلامي، فمشروعه كما نرجح هو مشروع جمعي أو مؤسسي أكثر من كونه مشروعا فرديا، أولى هذه المشروعات كان إشرافه في الثمانينات على مشروع «معالم الحداثة» الذي رام تطويع الفكر الإسلامي في إسار الحداثة، ثم نهض بعدها بمشروع أكثر أهمية أحدث صدى ثقافي هو «الإسلام واحدا ومتعددا» الذي تبنته رابطة العقلانيين العرب.

غديون راكمان يشرّح «عصر الرجل القوي»

عن منشورات «آذر برس»، صدر حديثاً كتاب «عصر الرجل القوي: كيف تهدّد عبادة القائد الديمقراطية في أنحاء العالم» للباحث البريطاني غديون راكمان.
يناقش المؤلف صعود زعماء أقوياء إلى السلطة في عواصم مختلفة؛ مثل موسكو وبكين ودلهي وبرازيليا وبودابست والرياض وواشنطن، وسمات شخصياتهم التي تشترك في المحافظة الاجتماعية وقلّة التسامح تجاه الأقليات أو المعارضة أو مصالح غير المواطنين في بلادهم، ومزاعمهم في الدفاع عن المهمّشين ضد العولمة والشركات متعدّة الجنسيات وأخطار اللجوء، وغيرها من التحولات المرتبطة بالانفتاح التكنولوجي.

بوخليط يفشي أسرار«غراميات ألبير كامو»

مجموعة من النصوص يكتشف بها القارئ جوانب عاطفية لدى كتّاب بارزين؛ مثل ألبير كامو، وسيمون دو بوفوار، وبودلير، وبروست، هذا ما سعى إلى جمعه الباحث المغربي سعيد بوخليط ضمن كتابه «غراميات ألبير كامو ورسائل حميميّة أُخرى»، الصادر حديثاً عن «دار أبجد» في العراق. يرصد الباحث المشاعر التي تدفع الكتّاب عادة إلى الانكباب على كتابة رسائل يبوحون فيها بخصوصياتهم، ويحاول استقراء تلك المراسلات في دراسة أدبية تنظر في العلاقة الجدلية ما بين المادة الأدبية والأساليب التي صاغتها، وبين الموقف الوجداني لدى صاحبها.


بتاريخ : 28/04/2022