حسم فريق الاتفاق المراكشي لكرة القدم بصفة رسمية صعوده إلى القسم الوطني الثاني الاحترافي، بعد تعادله سلبا أمام ضيفه شباب قصة تادلة، لحساب الدورة التاسعة والعشرين من بطولة القسم الوطني هواة.
وكانت نقطة واحدة تكفي الفريق المحمودي لحجز بطاقة الارتقاء إلى القسم الأعلى، بعد أن قضى موسما واحدا فقط ببطولة الهواة.
ويعتبر صعود الاتفاق إنجازا غير مسبوق، حيث تأتى في ظرف قياسي، بعدما تسلق الدرجات من القسم الثاني هواة إلى الأول وبعده إلى الوطني هواة وأخيرا إلى القسم الثاني من الدوري الاحترافي، بعد احتلاله المرتبة الثانية برصيد 56 نقط وراء وداد تمارة، الذي ضمن صعود منذ الدورة السابقة بمجموع 59 نقطة .
وخلف إنجاز الاتفاق فرحة عارمة، إذ عاشت منطقة المحاميد، معقل الفريق، أمسية صاخبة احتفالا بفريقها ظاهرة الموسم الكروي الجاري.
وأهدى مصطفى قندار، مدرب الاتفاق، الصعود إلى كل الجماهير المراكشية وبالأخص جمهور المحاميد وإلى كل الغيورين، «الذين ساندونا وآزرونا طيلة مشوار البطولة». مضيفا «لقد قطعنا أشواطا شاقة، ومررنا بظروف عسيرة جراء الاكراهات المادية، التي كادت تعصف بطموحاتنا لولا صبر وتضحية اللاعبين والمسيرين، الذين عانوا الكثير». وتبقى الإرادة القوية – يقول قندار – هي سبب النجاح. مشددا على أن الصراع كان قويا بين كوكبة المتنافسين، وفي الدورات الأخيرة «بدأت الهوة تتسع بيننا وبين المطاردين، وبعد أن حسم وداد تمارة صعوده في الدورة السابقة، كان أملنا هو الحصول على نقطة واحدة لمرافقته، والحمد لله لم تذهب جهودنا هباء وجنينا ثمار اجتهادنا، وعملنا بفضل الإرادة الجماعية لكل مكونات الاتفاق من جمهور مسيرين ولاعبين، دون نسيان الإعلام الذي بدوره كان دعامة أساسية لنا.»