لم تخلف الدورة الرابعة من مهرجان تيم آرتي الموعد مع جمهورها، حيث تحولت مدينة تمارة على امتداد أيام التظاهرة إلى فضاء نابض بالفرح، بعد أن استقطبت الحفلات والأنشطة الموازية أكثر من 150 ألف متفرج، في سابقة أكدت أن المهرجان بات واحدا من أبرز المواعيد الثقافية في المنطقة.
الحدث الذي انتقل من مدينة الهرهورة إلى تمارة لم يتأثر بتغيير المكان، وفق بلاغ توصلت به جريدة الاتحاد الاشتراكي، بل على العكس، زادته التجربة ثراء، إذ توافد عشاق الموسيقى الحضرية والفلكلور التقليدي من مختلف الأعمار، ليجدوا في العروض الفنية، والبطولة الإلكترونية للألعاب E-sport، وحملة التبرع بالدم، وورشات الماستر كلاس، برنامجا متنوعا يزاوج بين الترفيه والتربية على قيم التضامن.
وعكس هذا التنوع،يضيف ذات البلاغ، رغبة اللجنة المنظمة في جعل المهرجان منصة مفتوحة أمام جميع الفئات الاجتماعية، من الشباب المتعطش للإيقاعات الجديدة إلى الأسر التي حضرت بأعداد كبيرة لتشارك في أجواء احتفالية قلّ نظيرها.
أما المنصة التي خصصتها السلطات المحلية بتنسيق مع المجلس الجماعي لتمارة، فقد تحولت إلى فضاء مثالي لاستقبال آلاف الحاضرين في ظروف تنظيمية وأمنية مريحة، مما عزز الثقة في قدرة المدينة على احتضان تظاهرات كبرى بهذا الحجم.
بهذه الدورة، رسخ مهرجان تيم آرتي مكانته كفاعل ثقافي واجتماعي مؤثر، ليس فقط من خلال الأرقام القياسية للحضور، ولكن أيضا عبر مساهمته في إشاعة روح الانفتاح والاحتفاء بالثقافة الحضرية في قلب تمارة.
مهرجان تيم آرتي.. تمارة تحتضن أكثر من 150 ألف متفرج في دورة استثنائية

بتاريخ : 30/08/2025