المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين يدين ممارسات البوليزاريو بالكركرات ويستنكر انتهاكها لقرارات الأمم المتحدة

أدان المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين كل الممارسات الصادرة عن البوليزاريو في الكركرات وفي غيرها بهدف تحريف مسار المفاوضات التي تشرف عليها الأمم المتحدة، وعبر المرصد، في بلاغ توصلت الجريدة بنسخة منه، عن استنكاره للمواقف التي صدرت عن البوليزاريو ( حرب قطاع الطرق، الإعلان عن عدم احترام وقف إطلاق النار. . . ) في تحد سافر وانتهاك لقرارات الأمم المتحدة واختيارات المنتظم الدولي مؤكدا أن كل المؤامرات لتفتيت وحدة وإجماع الشعب المغربي، ستسقط كسابقاتها أمام إصرار الشعب المغربي وكافة مؤسساته على حماية وحدته الترابية والوطنية وفقا للقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة.
كما أشاد المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين بكل مبادرات الدول الشقيقة والصديقة التي قررت فتح قنصليات لها بجنوب المملكة المغربية تأييدا لقضية وحدة المغرب الترابية، مؤكدا مساندته لكل المبادرات الحكومية والتنظيمات السياسية والنقابية والجمعوية من أجل تثبيت الاستقرار بالصحراء المغربية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة .
كما لم يفت المرصد الوطني للتربية والتعليم توجيه تحية تقدير واحترام للقوات المسلحة الملكية وقائدها الأعلى جلالة الملك محمد السادس على عملها البطولي في الكركرات حيث جرت عملية تطهير الممر وفق بروتوكول خاص، وفي احترام تام للقرارات الأممية وبمتابعة دقيقة من المينورسو في المنطقة، والتي نوهت غير ما مرة بسلوك القوات المسلحة الملكية في تقارير الأمين العام لمجلس الأمن قصد تأمين الحركة الطرقية المدنية والتجارية من المغرب وإلى موريتانيا، ومنها إلى الدول الإفريقية جنوب الصحراء، كما هنأ المرصد، في ذات البلاغ، المغاربة قاطبة بمناسبة الذكرى 65 لعيد الاستقلال، المحطة التي التحم فيها العرش والشعب دفاعا عن الوطن ويستمر ذلك.
المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين الذي جعل القضية الوطنية الثانية محورا أساسيا لاشتغاله، وهي منظومة التربية والتكوين، جعل كذلك قضايا الوطن محط اهتمامه وانشغاله، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية التي تشرف عليها الأمم المتحدة، أكد أنه يتابع، باهتمام بالغ، مسار وتطور القضية الوطنية الأولى للمغرب ملكا ومؤسسات وشعبا، وما حدث بمنطقة الكركرات خلال المدة الأخيرة من أفعال من قبل جبهة البوليزاريو في تحد سافر لقرارات الأمم المتحدة، وضدا عن التوجه الدولي العام لإيجاد حل سلمي متوافق عليه بين المغرب والأطراف المعنية بهذا النزاع المفتعل، مسجلا أن الأحداث التي جرت في الكركرات منذ 2017، وزادت حدتها منذ 20 أكتوبر 2020، تناقض التوجه الذي أقرته الأمم المتحدة، بضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل وواقعي ومتوافق حوله، والوضع الذي خلقته عناصر البوليزاريو المدنية والعسكرية، في ممر الكركرات، منذ أكتوبر الماضي ، عصف بكل الجهود السلمية التي تبذلها الأمم المتحدة، وغير المسار السلمي الذي بدأ منذ 1991 بمنحى إيجابي منذ العام 2007 بتأكيد الأمم المتحدة بمختلف أجهزتها على الحل السياسي الواقعي والدائم والمتوافق عليه، بيد أن الأطراف الأخرى، وفي مقدمتها الدولة الحاضنة للإرهاب والانفصال والارتزاق، ما زالت تردد أسطوانة تعود إلى زمن الحرب الباردة، ثم إنه لا يمكن فصل محاولة إغلاق معبر الكركرات عن التطورات الإقليمية الأخيرة، والتي بوأت الدبلوماسية المغربية والقارية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نجاحات كبيرة، من حيث الملفين المالي والليبي وفتح عدد من الدول الإفريقية والعربية قنصلياتها في العيون والداخلة، ودعم عربي وإفريقي وإسلامي وكل محبي السلام والأمن للقضية الوطنية.


بتاريخ : 23/11/2020