دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، نافل جلال طلباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، لحضور المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب في أكتوبر المقبل، بعد استقباله من طرفه، بمقر الحزب بالسليمانية، مساء أول أمس الخميس، بحضور آسو مامند، عضو المكتب السياسي وفريال عبد الله، عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني.
وفي اللقاء الثنائي بين قادة الحزبين المغربي والكردستاني، تم التباحث حول العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، حيث أعرب الرئيس بافل جلال طالباني عن أمله في تعزيز تلك العلاقات.
كما وقع إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اتفاقية إطار للتعاون مع الحزب الاشتراكي الكردستاني، بقصر السلام بقرية كوله خانة بمدينة حلبجة.
حيث اتفق الطرفان على، تعزيز روابط التعاون الثنائي والتضامن بين حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاشتراكي ديموقراطي الكردستاني عموماً وبين المنظمات التابعة لهما، لا سيما من خلال، تعزيز الحوار والتشاور الدوري حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك، و تنسيق مواقف الطرفين في مختلف المنظمات الإقليمية والدولية ، و تعزيز التبادلات بين الهياكل الإقليمية والمحلية والمنظمات القطاعية )الشباب والنساء والبرلمانيين والمسؤولين المنتخبين المحليين( للحزبين.
واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لوضع خطة عمل نصف سنوية لتقديمها إلى قيادتي الطرفين لاعتمادها خلال زيارات العمل التي يعتزمها قادة الطرفين.
كما كان للكاتب الأول إدريس لشكر لقاء مع رئيس الجمهورية العراقية، عبد اللطيف رشيد، في مأدبة غذاء على شرفه.
وألقى الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، صباح الخميس، خلال افتتاح مؤتمر التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي بالعراق، كلمة دعا فيها إلى تبنى نهج يتسم بالتعاون والتضامن، والعمل جميعًا من أجل تحقيق السلام والاستقرار. مؤكدا أن “محنة الشعب الفلسطيني، وصرخات الشعوب المتأثرة بالصراعات في أماكن مختلفة من العالم، تدعو كلا منا إلى التحرك والمساهمة في إحداث التغيير الضروري للمسار التخريبي الذي يسير فيه عالمنا اليوم.
وإن التحديات التي تواجه العالم اليوم تتطلب منا كأفراد ومجتمعات وفاعلين سياسيين أن نكون أكثر وعيًا وتأهبا. يجب أن نتبنى نهجًا يتسم بالتعاون والتضامن، وأن نعمل جميعًا من أجل تحقيق السلام والاستقرار. إن محنة الشعب الفلسطيني، وصرخات الشعوب المتأثرة بالصراعات في أماكن مختلفة من العالم، تدعو كلا منا إلى التحرك والمساهمة في إحداث التغيير الضروري للمسار التخريبي الذي يسير فيه عالمنا اليوم”.
كما دعا الحضور إلى المؤتمر الوطني للحزب أيام 18 – 19- 20 أكتوبر 2025 بالرباط.
كما ألقى عبد اللطيف رشيد، رئيس الجمهورية العراقية، كلمة قال فيها إن “الاتحاد الوطني الكردستاني في العالم كان في طليعة الأحزاب الاشتراكية، حيث أصبح فقيد الأمة الرئيس مام جلال نائبا لرئيس المنظمة الاشتراكية الدولية وكان له دور كبير في تعزيز الاشتراكية الدولية، وأوصل مشاكل الكرد إلى العالم، وترك لنا نهجا كبيرا نستمر نحن على نهجه وبرنامجه في تقوية الديمقراطية وتحقيق العدالة، مضيفا أن العالم “يواجه تحديات كبيرة من ناحية المياه علينا أن نعمل معاً لمعالجة هذه المشكلة والتوجه نحو عالم أفضل».
وتابع: “أرجو من ضيوف المؤتمر زيارة مدينة حلبجة، تلك المدينة التي قصفت بالأسلحة الكيمياوية وراح ضحية ذلك القصف 5 آلاف مواطن بريء، علينا العمل على إيقاف العنف في غزة وإيصال المساعدات للمواطنين هناك، يجب إنشاء دولة فلسطينية”.
من جانبه ألقى عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، درباز كوسرت رسول علي، كلمة قال فيها “إن حضور جميع الضيوف من الأحزاب والشخصيات السياسية يدل على موقفنا الموحد من النضال الديمقراطي، واليوم السليمانية تحتضن حدثا مهما يخدم مسيرة النضال الديمقراطي، وهذا الأمر يجعل من السليمانية قلعة في النضال المدني».
من جهته أكد فريد زهران، رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي المصري على ضرورة “إبداء موقف من الهيمنة والعنصرية التي يشهدها العالم، وما يحدث في غزة، نحن في الأحزاب التقدمية، كانت لدينا مواقف حازمة ورافضة لجميع الجرائم التي اقترفت على مدى التاريخ من المحرقة وعمليات الأنفال ضد الكرد، لذا يجب علينا أن نستمر وأن يكون لدينا موقف واضح مما يحدث في غزة، من تجويع وحصار ومذابح، ويجب أن يكون لدينا موقف إنساني واضح”.
وفي كلمته خلال فعاليات مؤتمر التحالف الاشتراكي الديمقراطي في العالم العربي قال بافل جلال طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني:” اجتمعنا اليوم هنا من أجل أن نوحد صفوفنا، ونحن أمام مفترق طرق، الديمقراطية لن تحل لوحدها بل تتطور عن طريق بناء جسور من التفاهم والحوار مع باقي الشعوب، مؤتمرنا اليوم هو فرصة كبيرة لتعزيز تعاوننا وعلاقاتنا معاً وأن نقول بصوت واضح، إن منطقة الشرق الأوسط تواجه العديد من التحديات، ولحد الآن الصراعات مستمرة وتعاني منها الشعوب، وكل يوم تزداد معاناة المواطنين المدنيين في الكثير من الدول كغزة وسوريا واليمن وباقي الدول، كيف يمكن للدول الغربية والأوروبية الحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والكارثة مستمرة في فلسطين؟” .
كما ساهمت خولة لشكر، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونائبة رئيس الأممية الاشتراكية، في الجلسة الثالثة حول موضوع: “ التنوع الثقافي واللغوي والديني كركيزة أساسية لبناء دولة موحدة وديمقراطية»، إلى جانب ظافر ناصر، الأمين العام للحزب التقدمي الاشتراكي بلبنان، أمين بابا الشيخ، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ( سابقا ) ويعقوب كوركيس ياقو، عضو سابق في البرلمان الكردستاني والأمين العام لحركة الديمقراطية الأشورية.
وواصل التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي بالسليمانية بالعراق، أمس الجمعة، في الجلسة الخامسة لمؤتمر التحالف الديمقراطي نقاشاته حول تطورات القضية الفلسطينية وتأثيرها على المنطقة.
بمشاركة، فريدي البياضي عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ومحمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، فلاح جبور، الأمين العام للحزب الاجتماعي الديمقراطي الأردني، مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، أحمد مجدلاني، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني.
وفي الجلسة السادسة – الجزء الأول لمؤتمر التحالف الديمقراطي في العالم العربي بالسليمانية بعنوان: آفاق تجديد الديمقراطية الاجتماعية في العالم العربي والتحديات الأمنية في المنطقة، شارك فيها، تانيا كلي خيلاني، نائبة سابقة في البرلمان العراقي – ناشطة نسوية، اوفريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ورئيس التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، وريبوار طه: محافظ كركوك – حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وخليل الزاوية، الأمين العام للتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات – تونس.
نشير إلى أن وفد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يترأسه الكاتب الأول، إدريس لشكر، ضم كلا من خولة لشكر، عضو المكتب السياسي ونائبة رئيس الأممية الاشتراكية، سلوى دمناتي، عضو الكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات وعضو المكتب السياسي ونائبة برلمانية بمجلس النواب، الحسين الحسني، ممثل الحزب في هيئة تنسيق التكتل العربي وعضو المجلس الوطني، وسميحة لعصب، الأمينة العامة لاتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية العربية، وعضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية.
وشارك في مؤتمر التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي في مدينة السليمانية، عدد من القادة والشخصيات من 21 دولة حول العالم، لمدة أربعة أيام، تحت إشراف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (YNK.