ملخص تقرير مختبر «Citizen Lab» بخصوص قضية التجسس الرقمي «CATALANGATE»

نشر مختبر «Citizen Lab» الكندي، والمتخصص في «التجسس الرقمي»، تقريرا استقصائيا يكشف أن «الحركة الكاتالونية من أجل تقرير المصير» كانت تحت المراقبة الدائمة منذ 5 سنوات (2017-2021) عبر برنامج «بيغاسوس» (Pegasus) للتجسس من لدن شركة «NSO Group» الإسرائيلية، وكذلك من طرف برنامج تجسس آخر يدعى (Candiru)، توليا مراقبة والتجسس على مع ما مجموعه 65 ضحية مباشرة، والآلاف من الضحايا الجانبيين، لتصبح قضية «CatalanGate» أكبر حالة ل»التجسس الرقمي» في التاريخ (عبر استهداف ثغرات أمنية بتطبيق «واتساب»)، على أن هذا «الهجوم غير المسبوق» على هذه الحركة تم إجراؤه في إسبانيا (العضو في الاتحاد الأوروبي).
عن القضية..

كانت أكبر كيانات «المجتمع المدني» على غرار (Òmnium Cultural) و (ANC)، ناهيك عن «الأحزاب السياسية الكاتالونية» الرئيسية ك(ERC) و(Junts per Catalunya) و (CUP) التي تدعم «الحق في تقرير المصير» هي الأهداف الرئيسية لهذه «المراقبة السرية» من لدن «الدولة الإسبانية» ب»استخدام برامج التجسس الإسرائيلية»، والتي لم يسلم منها أحد على علاقة بهم.
في 11 مايو 2022، كتب 6 أعضاء في «البرلمان الأوروبي» رسالة إلى المختبر الكندي «Citizen Lab»، تتكون من 32 سؤالا تتعلق «بدقة التقرير» و«قابليته للتكرار»، ومتسائلين أيضا عن «مصادر التمويل»، كما شكك أعضاء «البرلمان الأوروبي» في «علاقات المختبر مع المنظمات الانفصالية الكاتالونية».. ليأتي الرد في رسالة نشرت على الانترنت، أعاد فيها «رون ديبرت»، مدير المختبر الكندي، التأكيد على «صرامة التقرير في محاولته لمكافحة المعلومات الخاطئة حول المختبر ومهمته واستقلاليته».
ما خلص إليه التقرير..

في التقرير حول قضية «CatalanGate»، أشار المختبر الكندي إلى عدة حالات من «انتهاكات المراقبة الإلكترونية» الموثقة في «إسبانيا» و»كاتالونيا» بين عامي 2001 و 2020، مؤكدا أن « المختبر قد اكتشف أن أكثر من كيان أمني بما في ذلك وعلى الأرجح «السلطات الإسبانية» قد استخدم برامج تجسس لمراقبة «هواتف وأجهزة الكمبيوتر» الخاصة لما لا يقل عن «65» من «السياسيين الكاتالونيين» و «قادة المجتمع المدني» و»الشخصيات العامة الأخرى» وصولا إلى «أقاربهم» أيضا.
بينما يشير التقرير إلى عدة حالات سابقة من «انتهاكات المراقبة الإلكترونية» من قبل «السلطات الإسبانية»، فإنه يشير أيضا إلى أن «مواطني كاتالونيا استهدفوا لأول مرة في عام 2017» من لدن تلك البرامج. وبناء على ذلك، من المرجح أن يكون استخدام برنامج التجسس على الكاتالونيين قد بدأ في نفس العام الذي قام فيه «البرلمان الكاتالوني» ب»محاولة فاشلة للاستقلال» أدت إلى حله.
وجد مختبر «Citizen Lab» أيضا، أنه تم استخدام برنامجين مختلفين للولوج عبر الثغرات الأمنية في أجهزة القادة الكاتالونيين المستهدفة، وهما الشهير «بيغاسوس» وبرنامج تجسس جديد تبيعه شركة «Candiru» الإسرائيلية. وتسمح هذه البرامج التجسسية للمشرفين عليها ب»مراقبة خطوط المكالمات وقراءة النصوص وجمع كلمات المرور وتتبع المواقع وحتى الوصول إلى ميكروفون وكاميرا الجهاز المستهدف». من جهتها، تدعي كل من «Candiru» ومجموعة «NSO» أنهما تبيعان منتجاتهما حصريا إلى حكومات الدول في إطار الاستخدامات المقصودة المدرجة في بنود «منع الإرهاب» و»الجرائم» الأخرى.


الكاتب : ترجمة :المهدي المقدمي

  

بتاريخ : 11/02/2023