المَرَسْتَانْ 36

 

تْرَابْ لَعْقَلْ بْلَحْمَــاقْ
مَرْشُوشْ،
ؤُ كٌـَمْحْ الْفَطْرَافْلَس٘وَاقْ
مَغْشُوشْ،
شْكُونْ اللِّي كَيَرْسَلْ لِينَا
لُوْحُوشْ؟
وَشْكُونْ اللِّي كَيْسَلِّلِّينَا
بْلَفْشُوشْ؟

شْكُونْ اللِّي مْكَتَّفْنَا
بَسْنَاسَلْ؟
ؤُ دَافَنْ فِي مُخُّو
سَارُوتْ؟
يَاكْ غِيرْ أنَا
وَ اللَّعْبْ الْبَاسَلْ،
خَايَفْ غِيرْ لَيْفُوتْ
الْفُوتْ.

مَرَّة شْرَبْنَا
مَنْ عَيْنْ الْحَقِيقَة،
ؤُ مَرَّة سْرَحْنَا
فِي خْرَايَفْ لَكْدُوبْ،
عْطِينِي مْن الْمُخْ
غِيرْ تْنَقْنِيقَة،
نَعْطِيكْ الْعَالَمْ كُلُّو
مَقْـلـُوبْ.

لَا تْصَدَّقْ لَعَقْــلْ
وَ تْدِيرْ الثِّقَة،
رَاهْ غِيرْ سْلِيَّك
وَلْبَاقِي مَضْرُوبْ،
يَا صَاحْبِي جُودْ عْلِيَّا
بِتْصَرْفِيقَة!
يَمْكَنْ نَرْجَعْ لَصْوَابْ
وَ نْتُوبْ.

كُنْتِ طْبِيبْ كَتْدَاوِي
لَهْبَالْ،
تَخْطَا وَ تْصِيبْ وَ تْوَاجَهْ
الْمُحَالْ،
مَالَكْ يَا لَحْبِيبْ
عْلَ هَاذْ السُّؤَالْ؟
ؤُ لَجْوَابْ صْعِيبْ مْطَرَّقْ
بَقْفَالْ.

كَنْتِ جْتِمَاعِي دِيمَا
مَقْبُولْ،
وَ كْلَامَكْ مَكَانْ مَحْتَاجْ
سْوَاكْ،
مَالَكْ الْيُومْ وَلـِّيتِي
مَهْبُولْ،
ؤُ لَمْخَيَّخْ تْقَاسْ بْلَعْنَتْ
الْإِدْرَاك.

تْكٌـَطـَّعْ لِيكْسْبِيبْ
الْوَتْرَة،
ؤُ نَقّزْتِي دَاكْ الْحَيْطْ،
زْلَكٌـْتِي مَنْ عَيْنْ لَبْرَا،
ؤُ جَرِّيتِي مْعَاكْ الْخَيْطْ.

تْلَحَّفْتِي سَلْهَامْ
الْعَدَمِيَّة،
خَلِّيتِي جْلَالَكْ
اِيشِيــطْ،
غْرَبْتِي مْعَ شَمْسْ
الْعَشِيَّة،
وَ كْثَرْ عْلِيكْ اللّغِيطْ.

تْخَطِّتِي كٌـَلْتَة
سَطْحِيَّة،
وَ غْطَسْتِي فَعْمَاقْ
الْمُحِيــطْ،
دَرْكَكْ الْمُوتْ
فَلْعَمَّارِيَّة،
كَمَّمْ لِيكْ الْفُمْ
غَــابَرِّيطْ.

قَبْرِي يَفْضَحْ
آشْ جْرَ لِيِّا،
حِيتْ كْلَامِي زَايْدْ
نَقْشَاتْ،
نَعْيَا مَا نَشْرَحْ
ٱشْنُو بِيَّا،
طَاحْ عْلَامِي وَ الْخَيْلْ
مْشَاتْ.

لَوْ عْلَامِي مَا تْلَفْ،
ؤُ وَسْطْ الْحَرْكَة رَفْرَفْ،
لَكَانَتْ الصُّرْبَة تْشَرَّفْ،
ؤُ تْجِيبْ الطَّلْقَة مِيزَانْ.

لُو كَانْ لَعْقَلْ مْسَاعَفْ،
يَبْرُمْ لَكْلَامْ وِيَتْكَيَّفْ،
مَا كَان أَنْدْرِيه يَتْسِيَّفْ،
وِ يَدْخُلْ قَبْر النَّسْيَانْ.


الكاتب : عبد اللطيف البطل

  

بتاريخ : 03/05/2024