بوهلال يقود الجيش الملكي إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب

أسندت إدارة الجيش الملكي مهمة قيادة الفريق بشكل مؤقت إلى الإطار الوطني محسن بوهلال، بمساعدة مدرب الحراس فريد سلمات والمعد البدني حسن بنعزوز، إلى حين انتهاء مرحلة الذهاب من البطولة الوطنية.
وسيكون أول اختبار للمدرب بوهلال يوم الأحد المقبل، حيث سينتظر قدوم جاره الفتح الرباطي، في ديربي العاصمة الإدارية، عن الدورة 12 من الدوري الاحترافي، بمجمع الأمير مولاي عبد الله، انطلاقا من الثالثة مساء.
وقررت إدارة الفريق العسكري أن تضع ثقتها في مدرب الأمل، في انتظار التعاقد مع مدرب جديد يخلف امحمد فاخر، الذي تم الانفصال عنه يوم الجمعة الماضي، بسبب معاكسة النتائج، وعدم قدرته على قيادة الفريق إلى استعادة صفة الزعيم، التي تخلى عنها في السنوات الأخيرة، بعدما كان منافسا قويا على الألقاب وطنيا وقاريا.
يشار إلى أن محسن بوهلال كان مدربا مساعدا لعبد الرزاق خيري خلال الموسم الماضي، وهو من أبناء الفريق، حيث تحمل شارة عمادته لسنوات، ويحظى بثقة واحترام جميع مكونات النادي، كما أنه تقلد هذا الموسم مسؤولية تدريب فئة الأمل.
وكان للتسجيل الصوتي، الذي نسب إلى اللاعب القديوي، والذي يتهم فيه بشكل مباشر امحمد فاخر بتلقي عمولات عن العديد من الصفقات التي قام بها لفائدة الجيش الملكي، أثرا كبيرا في فك الارتباط مع الجينرال فاخر، خاصة وأن فئة عريضة من الجماهير مالت في تعاطفها مع القديوي، وانتصرت له في هذه «الحرب»، التي وصل مداها إلى المحكمة، في ظل تشبث فاخر واللاعب اسماعيل بلمعلم بالدفاع عن براءتهما أمام أجهزة القضاء.
وحسب مصدر مطلع فإن مستقبل القديوي مازال غامضا، ذلك أن الإدارة توصلت بتقرير مفصل حول الواقعة، وبناء عليه ستصدر قرارا نهائيا، رجح مصدرنا أن تكون مصلحة النادي هي الغالبة.
للإشارة فإن إدارة الجيش الملكي كانت قد أوكلت مهمة قيادة الفريق في لقاء الوداد، بعد اعتذار سعد دحان، للمدرب المساعد حفيظ عبد الصادق، الذي سيغادر الفريق رفقة مدرب الحراس مصطفى الشاذلي، بعدما قررت الإدارة العسكرية الانفصال بالتراضي فاخر وكافة الطاقم التقني الذي رافقه خلال بداية الموسم الجاري.
ومنح مسؤولو الجيش الملكي لأنفسهم هامشا مهما من الوقت من أجل اختيار بدرب بديل، حيث تم تشكيل لجنة للحسم في خليفة فاخر، بناء على محددات تقنية وعلمية يتعين توفرها في الربان الجديد.


الكاتب : إبراهيم العماري

  

بتاريخ : 12/12/2018