حتى الآن «تم رصد 300 ألف سلالة من كوف2 في العالم»

دول العالم تعلق الرحلات مع بريطانيا بسبب السلالة الجديدة لكورونا

 

علقت دول في جميع أنحاء العالم الرحلات الجوية والسفر من بريطانيا بعد إعلان لندن انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد “خارجة عن السيطرة”.
يأتي قرار حظر الطيران وحركة القطارات مع بريطانيا بعد إعلان بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، أمس، فرض حالة إغلاق عام في عدة مناطق جنوب شرق وشرق إنجلترا، بما في ذلك العاصمة لندن، بعد رصد زيادة كبيرة في أعداد الإصابة بسلالة جديدة من فيروس كورونا.
وكان مات هانكوك، وزير الصحة البريطاني، قال إن السلالة الجديدة من فيروس كورونا التي اكتشفت في جنوب شرقي إنجلترا “خرجت عن السيطرة”.
وفرضت الحكومة حظرا على خروج الناس من المنازل إلا لغرض العمل الضروري أو الذهاب إلى المستشفيات أو شراء الضروريات، مع إغلاق جميع المحال غير الضرورية، ومنع الاختلاط داخل المنازل أو خارجها، بالإضافة إلى منع دخول سكان مناطق إنجلترا الذين لن يتأثروا بالقيود الجديدة إلى العاصمة ومناطق جنوب شرقي وشرقي البلاد لتفادي تفشي السلالة الجديدة من الفيروس.
ووفقا للمستشارين العلميين للحكومة البريطانية فإنه لا يوجد دليل علمي حتى الآن على أن السلالة الجديدة من الفيروس أشد فتكا أو أكثر خطورة من السلالة المعروفة أو أنها ستؤثر على فعالية اللقاحات التي يتم تطعيم السكان بها حاليا.وكانت السلالة الجديدة من الفيروس قد تم اكتشافها لأول مرة في منتصف سبتمبر الماضي في لندن ومقاطعة /كنت/ جنوب شرقي البلاد، مضيفا أنها باتت الآن الأسرع تفشيا بين السكان بمعدل انتشار يزيد نحو 70 في المئة عن السلالة المعروفة من الفيروس
يثير ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا في المملكة المتحدة معدية أكثر من السلالات الأخرى قلق علماء الأوبئة، ما أدى إلى تعليق العديد من الدول الرحلات الجوية القادمة من الأراضي البريطانية الأحد.
وقال كريس ويتي كبير المسؤولين الطبيين في إنكلترا في بيان إن “المجموعة الاستشارية لأخطار فيروسات الجهاز التنفسي الجديدة والناشئة تعتبر الآن أن هذه السلالة الجديدة قد تنتشر بشكل أسرع”.
ويرتكز هذا الرأي على ملاحظة “زيادة حادة في عدد الإصابات والحالات التي تستدعي الدخول إلى المستشفى في لندن والجنوب الشرقي مقارنة ببقية إنكلترا في الأيام الأخيرة” على ما قال أستاذ الطب في جامعة “إيست أنغليا” بول هانتر لموقع “ساينس ميديا سنتر”.
وأضاف “يبدو أن هذه الزيادة ناجمة عن السلالة الجديدة” في إشارة إلى المعلومات التي قدمتها السلطات الصحية.
ومع ذلك “لا يوجد مؤشر في الوقت الراهن على أن هذه السلالة الجديدة تسبب ارتفاع معدل الوفيات أو أنها تؤثر على اللقاحات والعلاجات، لكن العمل جار لتأكيد ذلك” وفق كريس ويتي.
المعلومات حول هذه السلالة الجديدة مقلقة جدا، وفق ما قال البروفيسور بيتر أوبنشو المتخصص في جهاز المناعة في إمبريال كوليدج لندن لموقع “ساينس ميديا سنتر” خصوصا لأنه “يبدو أنها أكثر قابلية للانتقال بنسبة تتراوح بين 40 إلى 70 في المئة”.
وأضاف البروفيسور جون إدموندز من كلية لندن للصحة وطب المناطق المدارية “هذه أنباء سيئة للغاية. يبدو أن هذه السلالة معدية أكثر بكثير من السلالة السابقة”.
وذكر المتخصص الفرنسي في علم الوراثة أكسل كان على صفحته في فيسبوك، أنه حتى الآن “تم رصد 300 ألف سلالة من كوف2 في العالم”.
وتحمل السلالة الجديدة طفرة تسمى “إن501واي” في بروتين “شويكة” فيروس كورونا، وهي موجودة على سطحها وتسمح لها بالالتصاق بالخلايا البشرية لاختراقها.
ووفقا للدكتور جوليان تانغ من جامعة ليستر “كانت هذه السلالة تنتشر بشكل متقطع في وقت سابق من العام الحالي خارج المملكة المتحدة، في أستراليا بين يونيو ويوليو، والولايات المتحدة فييوليو وفي البرازيل في أبريل”. ولفت البروفيسور جوليان هيسكوكس من جامعة ليفربول إلى أن “فيروسات كورونا تتحور طوال الوقت وبالتالي ليس من المستغرب ظهور سلالات جديدة من سارسكوف2. الشيء الأكثر أهمية هو معرفة ما إذا كانت هذه السلالة لديها خصائص من شأنها التأثير على الصحة البشرية والتشخيصات واللقاحات”.
وأشار أكسل كان إلى أنه “كلما ارتفع عدد الإصابات، ارتفعت احتمالات حصول تحور عشوائي للفيروس وارتفعت وتيرة حصول تحور”.

لندن وجنوب شرق إنكلترا تحت الإغلاق من جديد

قررت الحكومة البريطانية إعادة فرض الإغلاق في لندن وجنوب شرق إنكلترا اعتبارا من الأحد، ما يعني عدم إمكانية اجتماع العائلات خلال عيد الميلاد، في محاولة لوقف ارتفاع الإصابات المنسوب إلى سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في مؤتمر صحافي “يبدو أن هذا الانتشار يغذيه نوع جديد من الفيروس” ينتقل “بسهولة أكبر بكثير”. لكنه أضاف أنه “لا يوجد ما يشير إلى أنه أكثر فتكا أو يسبب أعراضا
مرضية أكثر خطورة”، أو يقلل من فعالية اللقاحات.
يخضع سكان العاصمة وجنوب شرق إنكلترا حاليا لقيود صارمة، وسيتم وضعهم تحت مستوى إنذار جديد، هو الرابع والأعلى. وسيطلب منهم البقاء في منازلهم حتى 30 ديسمبر على أقرب تقدير.
ولن تتمكن المتاجر والشركات غير الأساسية من إعادة فتح أبوابها بعد أن أغلقتها السبت، الأمر الذي سيحرم الناس من التسوق في اللحظة الأخيرة من أجل عيد الميلاد.
كما أن الحانات والمطاعم والمتاحف مغلقة في هذه المنطقة منذ نهاية الأسبوع الماضي.
وفي إطار الإغلاق الجديد سيمنع الخروج من هذه المنطقة، سواء للذهاب إلى أي مكان آخر في المملكة المتحدة أو إلى الخارج.
هذا التشدد في التدابير الذي رفضه بوريس جونسون قبل بضعة أيام، أطاح بتوقعات الانفراج النسبي عبر السماح لثلاث أسر بأن تلتقي لخمسة أيام حول عيد الميلاد.
واعتبارا من الأحد، يحظر أي تجمع بمناسبة عيد الميلاد حيث يفرض أعلى مستوى تأهب، بينما سيتعين على الأسر أن تجتمع خلال يوم واحد فقط في سائر البلاد.
وقال بوريس جونسون “علي أن أخبركم بقلب مثقل أنه لا يمكننا أن نقضي عيد الميلاد كما كان مخططا له”، مؤكدا أن “ليس لدينا خيار” في الأمر. وطلب من البريطانيين “التضحية بفرصة لقاء أحبائنا في عيد الميلاد هذا العام من أجل توفير حماية أفضل لهم ومن ثم أن نتمكن من رؤيتهم خلال احتفالات عيد الميلاد المقبلة”.
وقال رئيس بلدية لندن صادق خان إن لندن تواجه “أصعب عيد ميلاد مر عليها منذ الحرب”.
قبل مؤتمر جونسون، قال كبير المسؤولين الطبيين في إنكلترا كريس ويتي في بيان إن “المجموعة الاستشارية بشأن التهديدات الجديدة والناشئة لفيروسات الجهاز التنفسي تعتبر الآن أن هذه السلالة الجديدة (من الفيروس) يمكن أن تنتشر على نحو أسرع”.
وتابع “ليس هناك ما يشير في الوقت الحالي إلى أن هذه السلالة الجديدة تسبب ارتفاع معدل الوفيات أو أنها تؤثر على اللقاحات والعلاجات، لكن العمل جار على نحو عاجل للتحقق من ذلك”.
وأضاف أن المملكة المتحدة أبلغت منظمة الصحة العالمية عن سرعة انتشار هذه النسخة الجديدة من فيروس سارسكوف2.
ولوحظت بالفعل طفرات سابقة للفيروس أبلغ عنها في أنحاء أخرى من العالم.

سلالة “مهيمنة”

وقال المستشار العلمي للحكومة باتريك فالانس إن هذا الشكل الجديد “ينتشر بسرعة” ويصبح أيضا الشكل “المهيمن”، بعد أن أدى إلى “زيادة حادة جدا ” في الحالات التي تستدعي العلاج في المستشفى في ديسمبر.
هذه الطفرة التي يعتقد أنها ظهرت في منتصف سبتمبر في لندن أو كنت (جنوب شرق) كانت وراء 62% من الإصابات المسجلة في لندن في ديسمبر و43% في جنوب شرق البلاد، وهذا أكثر بكثير مما سجل في منتصف تنوفمبر.
وقال إنها تحتوي على 23 تغييرا ، وهو “عدد كبير بشكل غير مألوف”، والعديد منها “مرتبط بتغيرات في البروتين الذي يصنعه الفيروس” و”الكيفية التي يرتبط بها الفيروس بالخلايا أو يدخل إليها”.
ومع اعتقاده بأن هذه السلالة يمكن أن تكون موجودة
أيضا في بلدان أخرى، أكد أنه وفق ا للعلماء، ما زالت اللقاحات توفر استجابة “مناسبة”.
وحذرت هيلين ديكنسون، رئيسة اتحاد تجار التجزئة البريطاني من أن “عواقب هذا القرار ستكون وخيمة”، وتعرض “عدة آلاف من الوظائف للخطر” في القطاع.
والمملكة المتحدة هي، إلى جانب إيطاليا، الدولة الأوروبية الأكثر تضررا بكوفيد19 الذي أودى فيها بحياة أكثر من 67 ألف شخص. وتجاوزت البلاد السبت عتبة مليوني إصابة مسجلة.
ويعيش في الإجمال نحو 38 مليون شخص في إنكلترا يمثلون 68% من السكان، في منطقة إنذار “عال جدا”، وهي أشد مستويات القيود صرامة وتتضمن إغلاق الحانات والمطاعم والمتاحف، فضلا عن حظر الاختلاط بين الأسر المختلفة مع بعض الاستثناءات.
وبالمثل قررت ويلز إعادة فرض الإغلاق ابتداء من الأحد. وإذ تقرر كل منطقة في المملكة المتحدة استراتيجيتها الخاصة في مواجهة الأزمة الصحية، شددت اسكتلندا أيضا تدابير الاحتوا،ء وأعلنت السبت الإغلاق ابتداء من اليوم الثاني بعد عيد الميلاد، وهو اليوم الوحيد الذي يمكن للعائلات فيه التجمع، وتمديد الإجازات المدرسية حتى 11 يناير. وستعيد أيرلندا الشمالية فرض الإغلاق بعد عيد الميلاد مباشرة. وتعرضت حكومة بوريس جونسون لانتقادات شديدة منذ بداية تفشي الوباء بسبب أسلوب إدارتها للأزمة، ولذلك فهي تراهن كثيرا على التطعيم، وأطلقت في 8 ديسمبر حملة تعطي الأولوية لكبار السن ومقدمي الرعاية الصحية.

منظمة الصحة تدعو
إلى مضاعفة القيود

دعت منظمة الصحية العالمية أعضاءها في أوروبا إلى “تعزيز قيودهم” على خلفية ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا تنتشر في المملكة المتحدة، كما أفاد الفرع الأوروبي للمنظمة وكالة فرانس برس الأحد.
وخارج الأراضي البريطانية، جرى تسجيل بضع حالات إصابة بالسلالة الجديدة، بينها تسع في الدنمارك وحالة في كل من هولندا وأستراليا، وفق منظمة الصحة العالمية التي أوصت أعضاءها ب”توسيع (قدراتهم) على تحديد ماهية سلالة” الفيروس قبل الحصول على مزيد من المعلومات عن أخطارها.
وتحدثت المنظمة عن “مؤشرات أولية تفيد بأن عدوى السلالة قد تكون أكبر”، فضلا عنأ “قد تؤثر في فاعلية بعض أساليب التشخيص”.
وأوضحت أن “لا دليل على تبدل في خطورة المرض” رغم أن هذا الموضوع لا يزال موضع أبحاث.
وقالت متحدثة باسم فرع المنظمة في أوروبا لفرانس برس إن المنظمة ستدلي بمزيد من المعلومات “حين يكون لديها رؤية أكثر وضوحا عن صفات هذه السلالة”.
وقالت المنظمة أيضا “في أنحاء أوروبا، حيث تنتقل العدوى بشدة وعلى نطاق واسع، يتعين على الدول مضاعفة قيودها وإجراءاتها الوقائية”.
وعلى الصعيد العالمي، أوصت المنظمة “كل الدول بتعزيز قدراتها على تحديد سلالات فيروس سارسكوف2 حين يكون ذلك ممكنا وتقاسم المعلومات على الصعيد الدولي، وخصوصا إذا تم تحديد الطفرات الإشكالية نفسها”.
وإضافة إلى الدول التي رصدت على أراضيها السلالة التي مصدرها المملكة المتحدة، أبلغت دول عدة أخرى منظمة الصحة العالمية بوجود سلالات أخرى تتضمن بعض التغييرات الجينية للسلالة البريطانية، وخصوصا طفرة تعرف باسم “ان501واي”.
ورأت جنوب افريقيا التي رصدت بدورها سلالة جديدة الجمعة، أن الطفرة المذكورة تشكل مصدرا لعدوى واسعة النطاق.
وأكدت المنظمة أن الدول “تجري أبحاثا إضافية من أجل فهم أفضل للعلاقة”.

الدول التي أعلنت حظر
السفر حتى الآن

أعلنت فرنسا الأحد أنها ستوقف جميع الرحلات من بريطانيا لمدة 48 ساعة، اعتبارا من منتصف ليل الاحد الإثنين بما في ذلك الرحلات “المتعلقة بنقل البضائع عن طريق البر والجو والبحر والسكك الحديد”.ويأتي الحظر المفروض على كل الشحنات باستثناء البضائع بلا مرافقة، بينما تعمل شركات لنقل البضائع بجد عبر القناة قبل أيام من انسحاب بريطانيا نهائيا من البنى التجارية للاتحاد الأوروبي.
وقال مكتب رئيس الوزراء جان كاستيكس إن مهلة 48 ساعة ستوفر وقتا لتنسيق استجابة الاتحاد الأوروبي المشتركة التي ستسمح في نهاية المطاف بالسفر من المملكة المتحدة لاستئناف “الاختبار الإجباري عند المغادرة”.
قال وزير الصحة ينس شبان لتلفزيون “آ ار دي” إن ألمانيا ستوقف جميع الرحلات الجوية مع المملكة المتحدة اعتبارا من منتصف ليل الأحد على أن يستمر هذا الحظر حتى 31 ديسمبر في مرحلة أولى.
ولا يشمل القرار رحلات الشحن الجوي.
وصرح مصدر حكومي لوكالة فرانس برس بأن برلين “تعمل بالفعل على إجراءات” لتمديد التعليق خلاليناير، عندما يعني انتهاء الفترة الانتقالية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أنها لن تخضع بعد الآن لقواعد الاتحاد الأوروبي التي تسمح بحظر الطيران.
قال وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانزا إنه وقع مرسوما “يمنع الرحلات الجوية من بريطانيا ويمنع دخول الأشخاص الذين أقاموا هناك في الأيام ال14 الماضية إلى إيطاليا”.
وأضاف البيان أن أي شخص موجود حاليا في إيطاليا وسافر أخيرا من بريطانيا يجب أن يخضع لفحص فيروس كورونا المستجد.
وقالت وزارة الصحة إنه تم في إيطاليا رصد مصابين بالسلالة الجديدة للفيروس عادوا أخيرا من بريطانيا.
أعلنت دبلن منع جميع الرحلات الجوية القادمة من بريطانيا اعتبارا من منتصف ليل الأحد الإثنين ولمدة 48 ساعة على الأقل.
صرح رئيس الوزراء جاستن ترودو أنه نتيجة لاكتشاف النوع الجديد للفيروس ستحظر كندا جميع الرحلات من بريطانيا لمدة 72 ساعة.
وأضاف في تغريدة على تويتر أن الذين وصلوا من بريطانيا الأحد سيخضعون لفحوص ثانوية و”إجراءات متقدمة”.
قالت الحكومة الهولندية إن جميع رحلات الركاب من بريطانيا إلى هولندا تم حظرها حتى الأول من يناير.
كما أعلنت الأحد حظر نزول الركاب من العبارات الآتية من بريطانيا عند وصولها إلى موانئ البلاد الهولندية، موضحة أن وحدها العبارات التي تحمل شاحنات بضائع وسائقيها سيسمح لها بأن ترسو في موانئ هويك فان هولاند وروتردام وآيماودن.
وذكرت وزارة الصحة أنه تم اكتشاف إصابة واحدة بالسلالة الجديدة للفيروس في البلاد.
قال رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو لقناة “في ار تي” التلفزيونية إن جميع رحلات الطيران والقطارات من بريطانيا إلى بلجيكا ستعلق لمدة 24 ساعة على الأقل اعتبارا من منتصف ليل الأحد.
أعلنت وزارة الصحة النمساوية الأحد أن فيينا تعمل على وضع تفاصيل بشأن حظر السفر من بريطانيا.
قال وزير الداخلية السويدي مايكل دامبرغ لقناة “إس في تي” العامة إن البلاد “تستعد” لحظر دخول الأشخاص من بريطانيا “في أسرع وقت ممكن”، موضحا أنه يتوقع قرارا رسميا الاثنين.
أعلنت وكالة تراخيص النقل “ترافيكوم” مساء الأحد أنه لن يسمح لرحلات الركاب القادمة من المملكة المتحدة بالهبوط في فنلندا لمدة أسبوعين اعتبارا من منتصف يوم الإثنين. قالت سويسرا إنها ستعلق الرحلات الجوية من بريطانيا وجنوب إفريقيا حيث تم اكتشاف نوع مماثل من الفيروس اعتبارا من منتصف ليل الأحد “حتى إشعار آخر”. علقت دول البلطيق الثلاث، إستونيا ولاتفيا وليتوانيا، جميع رحلات الركاب من المملكة المتحدة. وستسمح ليتوانيا للرحلات الجوية بالتوجه إلى بريطانيا لكن إستونيا ولاتفيا أوقفتا هذه الرحلات أيضا.
ومنعت لاتفيا حركة نقل ركاب الحافلات والعبارات أيضا من المملكة المتحدة وإليها، في حظر يدخل حيز التنفيذ الاثنين ويستمر حتى نهاية العام.
قالت بلغاريا إنه سيتم تعليق الرحلات الجوية من بريطانيا وإليها بدءا من منتصف ليل الأحد الاثنين حتى 31 كانون الثاني/يناير. وكانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق فرض حجر صحي لعشرة أيام لأي شخص يصل من المملكة المتحدة.
حظرت رومانيا جميع الرحلات الجوية من بريطانيا وإليها لأسبوعين اعتبارا من بعد ظهر الاثنين.
قال رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش إن بلاده “ستعلق مؤقتا حركة النقل الجوي للركاب لمدة 48 ساعة”.
أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة في تغريدة على تويتر إنه سيتم تعليق الرحلات الجوية من بريطانيا والدنمارك، حيث تم اكتشاف تسع إصابات بالسلالة الجديدة، وهولندا وجنوب إفريقيا.
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن وزارة الصحة الإيرانية أمرت بتعليق الرحلات الجوية من بريطانيا لمدة أسبوعين.
قالت إسرائيل إنها تمنع دخول الأجانب القادمين من بريطانيا والدنمارك وجنوب إفريقيا، كما أعلن بيان مشترك لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزارة الصحة قواعد صارمة للإسرائيليين العائدين من تلك الدول، موضحين أنه سيتم حجزهم في فنادق يديرها الجيش ومخصصة للحجر الصحي.
أوقفت السعودية الأحد كل الرحلات الجوية وعلقت الدخول عبر موانئها البرية والبحرية لمدة أسبوع على الأقل مع خيار التمديد لأسبوع آخر.
وسيطلب من الركاب الذين وصلوا إلى المملكة من أوروبا، أو أي بلد تم اكتشاف السلالة الجديدة فيه، اعتبارا من الثامن من ديسمبر عزل أنفسهم لمدة أسبوعين والخضوع لفحص كورونا.
وأضافت الكويت بريطانيا إلى لائحة الدول “العالية الخطورة” ورحلات الطيران المحظورة.
وقال رئيس السلفادور نجيب بوكيله في تغريدة على تويتر إن أي شخص كان في بريطانيا أو جنوب إفريقيا خلال الأيام الثلاثين الماضية لن ي سمح له بدخول البلاد.أعلنت هونغ كونغ الاثنين أنها ستحظر كل الرحلات الجوية الآتية من بريطانيا بعد اكتشاف سلالة جديدة شديدة العدوى من فيروس كورونا المستجد فيها.
وأوضحت وزيرة الصحة صوفيا تشان للصحافيين “بدءا من منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، لن يكون هناك المزيد من رحلات الركاب القادمة إلى هونغ كونغ من المملكة المتحدة”.


بتاريخ : 22/12/2020

//