في اختتام مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية .. الإعلان عن جوائز المهرجان و الجائزة الكبرى لفيلم «من عبدول إلى ليلى» للمخرجة الفرنسية  العراقية ليلى البياتي

 

فاز  فيلم ” :من عبدول إلى ليلى” للمخرجة العراقية الفرنسية ليلى البياتي بالجائزة الكبرى لمدينة تطوان  ضمن فعاليات المهرجان في دورته 29 ،الذي أسدل الستار مساء يوم السبت 4 ماي الجاري بسينما إسبانيول ،  بحضور عامل على عمالة إقليم تطوان عبد الرزاق المصمودي و نائب رئيس جماعة تطوان حميد الدامون  ،و نائب رئيس الجهة توفيق البورش ،و رئيس المجلس الإقليمي بتطوان إبراهيم بنصبيح و عدد من المنتخبين و فعاليات ثقافية و فنية.
الفيلم  يحكي عن ليلى الفنانة الشابة الفرنسية ذات الأصول العراقية بعد فقدانها الذاكرة نتيجة حادث ،تعود لبناء قصتها للتعرف عن كثب على عائلتها و تغوص في جذورها لتتعلم العربية و تشرع في ترجمة قصائد والدها العراقي المنفي ،كما تنكب على قراءة تاريخ حرب الخليج في العراق .
الفيلم يسرد ملحمة امرأة تغني قصتها لتعيد استكشاف نفسها مدفوعة برغبة لا تقاوم في الحياة .
إلى جانب الجائزة الكبرى، حاز فيلم “نساء” للمخرجة الإسبانية  مارطا ليانا على جائزة محمد الركاب وهي جائزة التحكيم  الخاصة.
وفي مسابقة  جائزة عز الدين مدور من أجل العمل الأول، فقد كانت من نصيب فيلم ” أبي لم يمت” للمخرج المغربي عادل الفاضلي، فيما عادت جائزة السيناريو لفيلم القصب” للمخرج التركي جميل أوغلو.
جائزة أحسن دور رجالي، فاز بها  الممثل فاروق أوزكي في فيلم ” فاروق” للمخرجة التركية أسلي أوزكي. وجائزة أحسن دور نسائي لأنيسة لعناية في فيلم ” مذكرات” للمخرج المغربي محمد الشريف الطريبق،أما جائزة مصطفى المسناوي للنقد، فكانت من نصيب فيلم ” فاروق”  للمخرجة التركية أسلي أوزكي.
و عرف حفل الإختتام  تكريم المخرج المغربي فوزي بنسعيدي، الذي أغنى الخزانة السينمائية المغربية بأفلام متميزة، التي تمت استعادتها كاملة في هذه الدورة، و التي شكلت فرصة لمشاهدة أفلام قصيرة و طويلة و تلوينات و تحولات أعمال مفتوحة ساهمت في خلق صرح بهي جدير بوطن السينما ،مثل بنيان معماري موسيقي على حد تعبير فوزي  بنسعيدي نفسه  .
القائمون على المهرجان، وصفوا   هذا الاحتفاء بكونه سيظل عالقا في الذاكرة ،في مستوى عطائه ضمن مبادرة رائدة في تاريخ المهرجانات الوطنية .
هذا و تم عرض فيلم “كذب أبيض ” للمخرحة أسماء المدير في اختتام فعاليات المهرجان الذي كان قد حاز على  جائزة أحسن إخراج و جائزة العين الذهبية بمهرجان كان 2023 و على الجائزة الكبرة بمهرجان مراكش الدولي للفيلم 2023، ووصل إلى القائمة القصيرة للأفلام الأجنبية المرشحة لجائزة الأوسكار .
الفيلم يحكي عن شبكة من الأكاذيب العائلية و امرأة شابة تبحث عن الحقيقة ،تتأرجح أسماء الإبنة و المخرجة من خلال صوتها بين التاريخ الوطني و التاريخ الشخصي لتحكي قصة انتفاضة الخبز عام 1981 و توضح كيف ارتبط هذا الحدث بالمجتمع المغربي المعاصر .


الكاتب : مكتب تطوان عبد المالك الحطري

  

بتاريخ : 07/05/2024