وقفة احتجاجية بساحة «لاريبيبليك» بباريس تضامنا مع المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف

شهدت العاصمة الفرنسية بساحة «لا ربيبليك «، ظهر يوم السبت الماضي(27 مارس)، تنظيم وقفة تضامنية مع المحتجزين بمخيمات تندوف بالجزائر، وذلك بمبادرة من ائتلاف جمعيات مغاربة أوروبا، الذي أوضح، في بلاغ له، أن هذه الوقفة تروم «تنبيه الرأي العام الفرنسي والدولي وتحسيسه بخطورة الفظائع وسوء المعاملة والانتهاكات المرتكبة من طرف شرذمة من المرتزقة، في حق الصحراويين المغاربة المحتجزين بمخيمات الذل والعار بتندوف».
وفي تصريح للجريدة، قال محمد ركوب، رئيس اتحاد جمعيات «ايسون»، أحد المساهمين في هذه الوقفة:
«بعد استرجاع المغرب لأقاليمه الصحراوية، بقي مشكل المحتجزين في مخيمات الذل والعار بتندوف، ولا بد من إثارة انتباه الرأي العام والمنظمات الحقوقية لوضعيتهم ولا يمكن أن يستمر النظام العسكري الجزائري وأزلامه في احتجازهم. ونحن نحتج اليوم بفرنسا، بلد حقوق الإنسان، لإثارة انتباه الرأي العام بهذا البلد إلى هذه الوضعية.»
وأضاف محمد ركوب» أنه رغم إجراءات الحجر الصحي التي تشهدها فرنسا وصعوبة التنقل بين المدن، فإن عددا كبيرا من ممثلي ائتلاف الجمعيات حضروا هذه الوقفة، ونحيي فيهم هذه الروح النضالية الكبيرة.»
واحتشد عدد من الفاعلين المدنيين المغاربة بأوروبا بساحة الجمهورية، الذين شاركوا في هذا «التجمع السلمي الرامي إلى ممارسة الضغط على النظام العسكري الجزائري وأزلامه، سعيا إلى تحرير الصحراويين المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف.»
وندد المشاركون الذين كانوا يحملون الأعلام المغربية ويرددون النشيد الوطني والأغاني الوطنية، بـ «محنة الصحراويين المغاربة الأسرى ضدا عن إرادتهم من طرف ميليشيات «البوليساريو»، بدعم من النظام العسكري الجزائري»، حيث أشهدوا المجتمع الدولي على وضعية الصحراويين «المحتجزين كرهائن في مخيمات تندوف، والذين يتم استغلالهم للضغط من أجل الحصول على المساعدات الإنسانية، التي يقوم مرتزقة «البوليساريو» باختلاسها».
ودعا العديد من المشاركين في هذه التظاهرة من المنحدرين من الأقاليم الجنوبية المنتظم الدولي والمنظمات غير الحكومية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، إلى تسليط الضوء على مصير الأطفال الصحراويين الذين يشحنون بالإيديولوجيا المتطرفة من قبل ميليشيات «البوليساريو»، في انتهاك سافر لمبادئ حقوق الإنسان.
واتفق المنظمون والمشاركون على اللقاء يوم 16 ماي المقبل بساحة «تروكاديرو» بباريس، في سياق تعبئة جديدة من أجل القضية الوطنية التي تشغل كل المغاربة ومن أجل التعريف بقضية المغاربة المحتجزين بمخيمات الذل والعار، لتعريف الرأي العام العالمي بمحنتهم وتمكينهم من العودة إلى بلدهم وأهلهم في أقرب وقت.


الكاتب : باريس يوسف لهلالي

  

بتاريخ : 29/03/2021

//