التحديات والصعوبات في الأداء التربوي والبيداغوجي والإداري في المخيمات

الصياغة الجديدة للدورات التكوينية‮… ‬خارطة الطريق لتأهيل كفاءات وقدرات الفاعل التربوي‮…. ‬لبناء شخصية متكاملة متمكنة من برنامج المخيمات عموما‮. ‬ولتجويد مضامينه‮.. ‬وهي‮ ‬خطوة لإحداث نقلة نوعية في‮ ‬أهداف الدورات التدريبية‮.‬
لتكون متلائمة ومنسجمة‮.. ‬مع الرؤية الإستراتيجية المستقبلية للبرنامج الوطني‮ ‬للعطلة للجميع؟ هي‮ ‬أسئلة محورية نضعها في‮ ‬صلب اهتمام النقاش العمومي؟‮!

 

من نتائج اللقاءات والمشاورات وورش العمل التقييمية والإنتاجية التي نظمتها وزارة الشباب والرياضة في مجموعة من جهات وأقاليم المملكة، بمساهمة الشركاء والمتدخلين والفاعلين وممثلي جمعيات المجتمع المدني الناشطة في مجال التخييم التربوي، الوقوف على مجموعة من التحديات والصعوبات في الأداء التربوي والبيداغوجي والإداري في المخيمات من أهمها:
: من أهم الخلاصات النهائية
: عدم استجابة محتوى مسلسل التكوين الذي كان العمل بها جاريا منذ الاستقلال  ـ بالرغم من جهود متناثرة هنا وهناك على هذا  الصعيد ـ  على  المستويين  النظريّ  والتطبيقي للمتطلبات  والوضعيات  الجديدة  للتنشيط وأشكال التدخل التربــــوي   والبيداغــوجي والإداري  المنشود، المتعلق بمختلف المكونات الفاعلة والمساهمة في العملية التربوية في المخيمات.
: مبادرة الوزارة الأولى في هذا المجال
: الروتينية  في الأنشطة وأشكال تنظيمها.
غياب الإبــــداع في الأنشطة ومقارباتها.
النمطية في التدبير التربوي والبيداغوجي والإداري لنشاط التخييم التربوي.
عدم وضوح الأدوار والمسؤوليات والإجراءات، نتيجة غياب وصـف وظيفـي شامـل لمهـام المتدخلين إداريـــا وتربويا وماديا في فضاءات المخيمات.
: ضمان تكوين متدرج ومتخصص يساهم في تطوير أنشطة وبرامج حيوية وهادفة في المخيمــــات.
: استثمار ما تحصّـــل لها ولشركائها من خبرات ومن مقترحات    وتوصيات اللقاءات والمشاورات وورش العمل في تحديث منظومة مسلسل التكوين في مجال التخييم التربوي من خلال ما يلي:
إعادة النظر في محتويات  ودرجات مسلسل التكوين.
إعداد حقائب تدريبية لمسلسل التكوين.
التفكير في أدوات ووسائل ومنهجيات العمل من شأنها الارتقاء بالمخيمات وبالممارسات التربوية والبيداغوجية والتنشيطية، وبتدابير الحكامة فيها.
: الهدف العام من برنامج التحديث
: الأهداف الخاصة
: المخيمات مجال حيوي وخصب في التربية والتكوين والترفيه.
2ـ الأطفال والمراهقين والشباب يتعلمون خبرات ومهارات حياتية من أنشطة المخيمات يصعب أحيانا تعلمها داخل الأسر أو في المدارس.
: الارتقاء بالتنشيط في المخيمات من فعل استهلاكي إلى فعل إنمائي وتنموي.
تطوير بنيات التنشيط ومواده ووضعياته وأدواته وأساليبه في المخيمات التربوية.
تكوين الموارد  البشرية العاملة والمتطوعة في المخيمات التربوية.
إنتاج موارد وأنشطة وحقائب تنسجم مع غايات وأهداف البرنامج الوطني ”عطلة للجميع“.
: المبادئ والقيم التي ستكرسها محتويات
ومضامين التكوين في إطار برنامج التحديث: الموجّهات الفكرية والتربوية
لبرنامج تحديث منظومة مسلسل التكوين
: التغيير والتطوير جزء من الحياة، و الهدف من التربية هو التكيف المتجدد للأطفال والمراهقين والشباب مع متغيرات وحركية الحياة.
: المسؤولية ( التمتع بالحقوق والقيام بالواجبات).
ـ الإنصاف (في المعاملات والإجراءات).
: الأنشطة المختلفة لها القدرة على تطوير معارف ومهارات ومواقف وسلوكيات الأطفال والمراهقين والشباب، وإحداث التغيير في معارفهم ومهاراتهم ومواقفهم وسلوكياتهم نحو الأفضل.
4ـ التنشيط عملية معقدة تحتاج أن يمتلك فيها المنشط مهارات بيداغوجية وتنشيطية تؤطرها خلفية علمية.
: الحرية (لا يكره الطفل أو المراهق أو الشاب على فعل شيء في احترام تام للمسموح به، وغير المسموح به، والقابل للتفاوض).
2ـ الاستقلالية (الثقة والاعتماد على النفس).
3ـ المساواة (عدم التمييز/ نبذ الكراهية/ نبذ التعصب / نبذ العنصرية / نبذ الإقصاء والتهميش).

(*) مدير مديرية الشباب الطفولة و الشؤون النسوية


الكاتب : عثمان كير (*)

  

بتاريخ : 10/04/2019