«التربية الدامجة لذوي الاعاقة»

في إطار الأسبوع الثقافي الذي نظمه الفرع الإقليمي ل “المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين”،بخنيفرة، وتنزيلا  ل “البرنامج الوطني للتربية الدامجة” الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية،خلال يونيو المنصرم، تحت شعار: “لن نترك أي طفل خلفنا”، تمت برمجة لقاء تكويني مع المكون في مجال الإعاقة،ذ. موحى والحو، لفائدة أطر الإدارة التربوية، والذي سجل تفاعلا من طرف الحضور، ومناقشة عميقة لمختلف الخصوصيات والحاجات والاحتياجات للفئة المستهدفة.
وتطرق المحاضر في عرضه لأهم ما جاء في دليل التربية الدامجة الموجه لرؤساء المؤسسات التعليمية، قبل بسطه لعرض تحسيسي حول علم السلوك التطبيقي ABA، وما يمكن أن يلعبه من أدوار تعليمية وتربوية وتعديل السلوك لصالح التلاميذ في وضعية إعاقة، كما لم يفته طمأنة الحضور من خلال استعراضه لآفاق مجال الإعاقة إقليميا، جهويا ووطنيا، بالنظرلما باتت تراهن عليه بلادنا للرفع من نجاعة خدمات المؤسسات التربوية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة.
و خلال المناقشة تم طرح مجموعة من التساؤلات تهم مصير أقسام الإدماج ، والدور الذي يمكن أن تلعبه قاعات الموارد والتأهيل ، ثم ما يتعلق بالتكوين والتكوين المستمر ،تكييف البرامج والمحتويات ،تكييف الامتحانات والوسائل التسييرية، ومدى واقعية الإدماج الفعلي للأطفال ذوي الإعاقة خصوصًا منهم ذوي إعاقة التوحد؟
ومن بين ردود المتدخل، استعانته بمثال ملموس من مدرستين ابتدائيتين تحتضنان تلميذين حاملين لإعاقة التوحد، فات له أن تكفل بهما لمدة شهرين، تحت إشراف الجهات التربوية المسؤولة،جهويا واقليميا، وبتأطير مباشر من خبراء دوليين، في إطار التطبيق الميداني لبرنامج “رفيق”، الذي يعد الأول من نوعه في المغرب لتأهيل مهنيي التكفل بالأشخاص ذوي إعاقة التوحد، والتلميذان حاليا يتابعان دراستهما بشكل طبيعي، ويحصلان على النقط الأولى داخل فصلهما، وبتتبع تربوي احترافي من طرف أساتذتهما ورؤساء مؤسساتهما.


الكاتب : أحمد بيضي

  

بتاريخ : 27/12/2019