في المغرب.. بلد تعايش الأديان، أو حين تحيا المسيحية بلهجات بلدان جنوب الصحراء…

 

عن «ميريام ميلوني» ل»لوموند» – مثل بقية بلدان المغرب (العربي) الكبير، تشهد أديرة وكنائس المملكة الشريفة فورانا (كما تصفه صاحبة المقال) غير مسبوق في الاتصال بمجتمعات المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى.
أثناء تلاوة الصلوات، بعيون مغمضة وأيد متشابكة، وأجساد تتمايل على إيقاع توسلات الجوقة – «أيها الرب، لا تخذلنا!» – تغرق مباشرة المؤمنين في انسجام شديد، يجعل العديدين منهم يبكون من فرط المشاعر. هذا الأحد، 28 يناير ، تحتفل جمعية «مرسلي يسوع المسيح» بيوم العبادة في شقة تقع في الطابق السفلي من مبنى في «رياض الألفة»، وهو حي للطبقة العاملة في الدار البيضاء، مهللين ب»آمين!» و «هللويا!» و «الشكر للرب!»، متمايلين على أنغام الترنيمات الإنجيلية، في جو قريب من احتفالات الكنائس الأمريكية.
بعد بضعة ترنيمات، قام «فرديناند كواسي» المساعد الرعوي، ويده مرفوعة على مكتبه ليقول «:نحن جميعا في سفينة يسوع. ولكن عندما تهب الرياح، هل سنكون قادرين على الحفاظ على نفس القدر من الإيمان؟ وعندما تنحسر العاصفة، هل سنبقى مخلصين لخالقنا؟»، وهو يخاطب المخلصين من «الإيفواريين» و»الكونغوليين» و»الغابونيين» و»التوغوليين» و»النيجيريين» وغيرهم… وجميعهم من المؤمنين ال50 – أو نحو ذلك – من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
يظهر القس الإيفواري «سيلاس» – مرتديا سترة تحتها قميص ذو لون أحمر مميز – الذي أسس هذه الكنيسة الصغيرة في عام 2020، وكان يعمل حينها طباخا في مطعم في الدار البيضاء، بعد أن سمع في حلم أتاه «صوت الرب» يقول له: «ابدأ العمل هنا!».. هنا، اختار اسما لجمعيته، وكذلك صار «مرسلي يسوع المسيح»، المعروض الآن بأحرف عملاقة على الراية المصحوبة بآية من «إنجيل متى”: «اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم».

 

مظاهر مميزة تستحق الوقوف عندها…

كنيسة القس «سيلاس» في الدار البيضاء، ليست سوى مظهر واحد من مظاهر أوسع بكثير في المغرب، وهي «الكنائس المنزلية» (الشقق الخاصة) من «الطاعة الخمسينية الجديدة» أو «الكاريزمية» النابعة من «البروتستانتية الإفريقية”، والتي أدى صعودها منذ عام 2000 بسبب تدفقات الهجرة من إفريقيا جنوب الصحراء، إلى إحياء المسيحية في المغرب الكبير، وفي الوقت الذي تكافح فيه أوروبا لإغلاق حدودها، يعد الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط موطنا لمجتمعات المهاجرين التي تنمو مع إعاقة نزوحهم إلى الشمال، حيث تحولت هذه الممرات للعبور إلى أماكن للاستقرار تفضي إلى إحياء المسيحية، لأن هؤلاء المسافرين الذين تقطعت بهم السبل غالبا هم من «الكاثوليك» أو «البروتستانت”.
إن حقيقة أن مثل هذه الحالة من مظاهر العبادة المسيحية في أرض الإسلام كثيرة الحدوث، وتحديدا تلك القادمة من جنوب إفريقيا وليس من شمال أوروبا، والتي تدفئ العلاقات وتزيح التوتر الذي ينشأ أحيانا لدى بعض المسلمين المتخوفين من أي «استعمار ديني» جديد. ومع ذلك، فإن لها عواقب اجتماعية يصعب إدارتها في بعض الأحيان.. لقد قام المغرب، حتى الآن، بتبني سياسة في التعامل طيبة مقارنة بالدول الأخرى، مثل تونس التي وفي عام 2023 شهدت اندلاع موجة عنف ضد المهاجرين من جنوب الصحراء، ناهيك عن تبني الكراهية الدينية للأجانب الذي وصل أثره حتى خطاب الرئيس «قيس سعيد”.
وأما في المغرب، أدت السياسة الرسمية المنفتحة على إفريقيا – التي تميزت باستقبال الآلاف من الطلاب الأفارقة في منح دراسية من ثمانينيات القرن العشرين فصاعدا – إلى الحد من تطور نظرة الدونية والمقت على أساس ديني، وهي ظاهرة مذهلة للغاية، حيث كتب علماء الأنثروبولوجيا «صوفي بافا» (معهد البحوث حول التنمية) و»برنارد كويولت»: «لقد شهد المغرب انتعاشا غير متوقع من حيث نمط الهجرات الأإفريقية المسيحية التي كانت تتلاشى ببطء منذ الاستقلال (في عام 1956)».
يتناقض مشهد إحياء الكنائس والأديرة في المدن الرئيسية في المغرب – المليئة بالمصلين والترانيم – مع حالة التدهور التي ميزت المشهد المسيحي المحلي حتى أواخر ثمانينيات القرن العشرين. حول هذا الموضوع، يحب القس «صموئيل أميدرو» رئيس الكنيسة الإنجيلية في المغرب بين عامي 2010 و 2015 (“EEAM” أو المؤسسة البروتستانتية الرئيسية في المملكة، التابعة للكنيسة الإصلاحية في فرنسا)، أن يروي حكاية: «في عام 1986، أرسلت الكنيسة المصلحة في فرنسا بعثة تدقيق إلى المغرب، والتي وجدت أنه لم يتبق أي بروتستانت في البلاد، واختتمت قائلة: «لم يبق لدينا شيء هنا.. سنترك قسا لدفن آخر البروتستانت، نبيع الكنائس ونغادر بلا عودة..”.
بحسب المعلومات التاريخية، فقد ولدت الكنيسة البروتستانتية في المغرب في أعقاب حاميات الحماية الفرنسية، وبدا محكوما عليها بالاندثار بعد استقلال البلاد ورحيل الفرنسيين، غير انه من شأن تدفق الطلاب والمهاجرين الأفارقة أن يعكس هذا الاتجاه. يتذكر «صموئيل أميدرو» قائلا: «بعد وصولي في عام 2010، فتحت أبرشية واحدة تقريبا في السنة.. وحاليا، يوجد في البلاد 13 منها ينتمون إلى “EEAM” ومعترف بها رسميا من قبل السلطات”. «شهدت الكنيسة الكاثوليكية نفس الانبعاث من خلال «إضفاء الطابع الإفريقي» عليها، كما قال الكاردينال «كريستوبال لوبيز روميرو» ، رئيس أساقفة الرباط، ويضيف: «اليوم، هناك 30000 كاثوليكي في البلاد، بما في ذلك 4000 إلى 5000 كاثوليكي من المنتظمين كل يوم أحد، مقارنة ب20 سنة الماضية، حيث لم يكن هناك سوى بضعة مئات منهم.. تتكون جماعتنا الدينية اليوم، من 36 قسا، ثلثهم من الأفارقة».

مخاض صعب في الخارج وولادة سهلة
في المغرب

إن ولادة «إفريقية» الكنائس، على الرغم من أنها وضعت حدا لتراجع المسيحية في المغرب، إلا أنها لم تكن يسيرة بالمرة وذلك لما عاشته من اضطرابات داخلية، إذ لوحظت التوترات الأكثر حدة داخل الحركة البروتستانتية. وفي الجيل الجديد من المؤمنين، المشبع ب»الخمسينية الإفريقية» بروحانيتها المتباهية (الصلوات بصوت عال، الترانيم الطويلة، وتعبيرات النشوة الروحانية…)، الذين سئموا من «كنيسة البيض» والممارسات «الكلاسيكية».
بالإضافة إلى هذه الاختلافات الدينية، كانت هناك التوترات الهرمية. تقول «كارين سميث»، الرئيسة الحالية لEEAM): «في أواخر القرن العشرين، كان من الصعب في بعض الأحيان تنفيذ القرارات مع الأبرشيات المحلية التي كانت قلقة بشأن استقلاليتها»، كما أوصلنا المنشقون والانقسامات في الكنيسة البروتستانتية إلى حافة الانهيار الداخلي. في النهاية، وجدت توازنا لا يزال محفوفا بالمخاطر.. إذا كانت الكنيسة الكاثوليكية قد ترددت شيئا ما، فإن التعايش بين مكوناتها المختلفة ليس واضحا بأي حال من الأحوال.. في كل من «الرباط» و»الدار البيضاء»، نادرا ما يزور الأوروبيون الكاتدرائيات في وسط المدينة حيث يتركز الأفارقة، ويفضلون الكنائس في أحيائهم السكنية».
بالعودة إلى «الكنائس المنزلية»، فهناك حوالي 30 منها في الرباط، وضعف هذا العدد في الدار البيضاء، ناهيك عن أخرى في «أكادير» و»فاس» و»مكناس» و»مراكش» و»طنجة» و»وجدة”، يتعبد فيها ما بين 20 إلى 50 مؤمنا في كل منها، غير أن المعطيات تبقى غير دقيقة وتقديرية فقط، وتختلف الأرقام وفقا لمحاولات عبور البحر الأبيض المتوسط أو حطام السفن في البحر أو صراعات السلطة أو العودة إلى بلادهم. ترتبط الأدلة والأرقام الجديدة – أحيانا – ب»كنائس النهضة» ذات التأثير الكبير في وسط إفريقيا ولا سيما تلك الموجودة في «جمهورية الكونغو الديمقراطية» (DRC). ومع ذلك، فإن ديناميكية هذه «الكنائس المنزلية» بها هشاشة كبيرة، لانعدام الوضع القانوني الرسمي الديني لها.

المراجع الإنجيلية

في الرباط، تجسد قصة القس «كريستيان نتاب»، إحدى رحلات هؤلاء المهاجرين الذين انضموا إلى «الكنيسة المنزلية» أثناء تجوالهم. غادر هذا الكاميروني مسقط رأسه «ياوندي» بحثا عن المال والنجاح، وخلال تجواله في «غامبيا» و»مالي» و»موريتانيا»، أصبح – كما يعترف بصراحة – «محتالا» وعاشقا كبيرا ل «النساء» و «النوادي الليلية».. كان يحلم بالإبحار إلى «تايلاند»، لكن الرب وجهه صوب مصير مختلف (كما يقول). في إحدى السجون الموريتانية، يكتشف الدرب الذي حسب قوله، يلهمه لإطلاق سراحه، إذ يقول: «منذ ذلك الحين، غادرت معسكر الشر»، ثم وضعت نفسي في خدمة الرب الذي عهد إليه ب «رسالة» مفادها بناء كنيسته في المغرب».
عند وصوله إلى المملكة الشريفة في عام 2013، أسس بعد ذلك بعامين كنيسة «حجر الزاوية» في شقة في سلا، تضم مجتمعا صغيرا من الطلاب، لكن معظمهم من المهاجرين ذوي الوظائف (خدم المنازل، موظفون في مراكز الاتصال…). يقول «كريستيان نتاب» عنهم: «جميعهم، في وقت أو آخر، يحاولون العبور إلى أوروبا»، ويردف: «قبل أن يبحروا، يطلبون مني أن أصلي من أجلهم، حتى تفتح الأبواب لهم. نحن نمنحهم الأمل.. ألم يرسل الرب موسى إلى شعب إسرائيل الذين أساء فرعون معاملتهم».
بالنسبة للمراجع الكتابية، فهي المفتاح لبلورة «لاهوت الهجرة» الجديد، وفقا لصيغة «صوفي بافا”: «في لاهوت الهجرة، هناك هذا السرد الكامل لأحداث الكتاب المقدس، كما لو أن كل شخصية ستصبح واحدة من الجهات الفاعلة في الأيام الأولى للمسيحية». إن عبور الصحراء الآن، كما الخروج من مصر، كلها أحداث من الماضي يتردد صداها مع ملحمة المهاجرين المعاصرين. يوضح «برنارد كويولت»، مدير «مركز الدراسات الأفرو-أوروبية والدراسات الدينية» الملحق بكلية «اللاهوت البروتستانتي» الجامعية في «بروكسل”: «إن سلوك وطقوس «الكنائس المنزلية» وكذلك الإنتاج الديني الذي تولده يتم بناؤه من خلال عملية ترميز تجربة الهجرة في عالم الكتاب المقدس».
رسالة ذات بعدين

في مواجهة هذا الانتشار للمشهد المسيحي في المغرب، تشعر الكنائس البروتستانتية والكاثوليكية «الرسمية» بالقلق من هروب لا يمكن السيطرة عليه، ولا سيما خطر الهوية والانسحاب الأصولي. ولذلك، في عام 2012، تأسس معهد “الموافقة” كمركز تدريب لاهوتي مسيحي في الرباط، في مبادرة فريدة من نوعها في بلد مسلم، حيث من المرتقب أن يحصل المعهد على شهادة في “اللاهوت” بالتنسيق مع المعهد الكاثوليكي في “باريس” وكلية “اللاهوت البروتستانتي” بجامعة “ستراسبورغ”. يقول الأب “دانيال نوريسات”، كاهن رعية كاتدرائية الرباط: «حتى ذلك الحين، كنا نزور الرعايا دون العدد الكافي من الكهنة والقساوسة اللازم، ودون أن نتمكن من إحضارهم من الخارج».
مع إنشاء معهد “الموافقة”، فإن الرسالة المرسلة تحمل بعدين مختلفين، فمن ناحية، تصر الكنيسة الكاثوليكية على تحييد أي خطر للانجراف، في وقت شوهت فيه صورة المسيحية بسبب حملة طرد 100 مبشر في عام 2010، التي اندلعت في أعقاب اتهامات بالتبشير ضد المعلمين المسيحيين في دار أيتام “قرية الأمل” في “عين اللوح” (الأطلس المتوسط)، ومع ذلك، فإن القانون الجنائي المغربي واضح جدا، حيث تنص المادة 220 على عقوبة السجن من «6 أشهر إلى 3 سنوات» لكل من «استعمل وسائل إغواء بقصد النيل من عقيدة مسلم أو اعتناقه دينا آخر».
من ناحية أخرى، تقدم السلطات المغربية صورة الدبلوماسية الدينية النشطة، لا سيما في ما يتعلق بالقارة الإفريقية، من خلال اتخاذ قرار بتسوية وضع أكثر من 50 ألف مهاجر بين عامي 2013 و2018، أغلبهم من أتباع من «الكنائس المنزلية» السرية، حيث كانوا يختبئون هربا من مداهمات الشرطة المنتظمة. نشأت فكرة هذه المراجعة داخل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهو هيئة رسمية تأثر رئيسها “إدريس اليزمي” (2011-2018) بمشهد أماكن العبادة السرية هذه، حيث قال في عام 2014: «أتذكر أنه في فرنسا، في سبعينيات القرن العشرين، كان على المسلمين الاختباء للصلاة.. لهذا، لا أريد أن يختبر المسيحيون نفس الموقف في المغرب”.
مكنت موجتا التنظيم في عام 2010، من تهدئة العلاقات بين «الكنائس المنزلية» والسلطات المغربية، والتي اتسمت حتى ذلك الحين بانعدام ثقة قوي بين الطرفين. لقد ولت الأيام التي كان فيها المصلون يذهبون للعبادة بتكتم، أو يغنون بأصوات منخفضة – تعليمات احترازية مصممة لعدم جذب انتباه الجيران المغاربة الذين كانوا يسارعون أحيانا إلى الاتصال بالشرطة، يقول “جان جوميل ماسيمبيلا لاندي”، وهو قس من “جمهورية الكونغو الديمقراطية”: «لقد صرنا أكثر تسامحا من ذي قبل، لكن وضعنا القانوني لا يزال غير واضح».
لم تضع عمليات التسوية السابقة حدا لعدم استقرار العديد من المهاجرين الذين يطلب منهم تجديد تصاريح إقامتهم السنوية في ظل ظروف إدارية متقلبة في كثير من الأحيان، كما أنها لم تحل مسألة وضع «الكنائس المنزلية» بسبب عدم الانتماء إلى (EEAM)، والتي لا تزال حساسة بسبب الاختلافات الدينية المستمرة، يقول “جان جوميل ماسيمبيلا لاندي”: «نريد الحصول على الاعتراف الكنسي من أجل الاستفادة من اليقين القانوني». في غضون ذلك، فإن أنشطة “معهد الموافقة” تجعل من الممكن بناء الجسور بين العالمين المسيحيين غير الرسمي والرسمي، بغية تكوين مساحة من التقارب غير متوفرة حتى الآن، وترقى إلى حماية القساوسة غير المعترف بهم.

بصيص أمل…

بعد سنوات من التجربة والخطأ المتضاربين في بعض الأحيان، تم التوصل إلى تسوية مسيحية في المغرب، أو «صفقة دقيقة للغاية» كما يقول شخص مطلع على الأمر. لقد عززت المملكة سمعتها كدولة «منفتحة» تحترم «حرية الدين»، وهي أحد أصول قوتها الناعمة في أوروبا وإفريقيا.
بالنسبة للكنائس الرسمية، فقد اكتسبت راحة البال بعد أن قدمت الضمانات المطلوبة لدرء أي محاكمات تبشيرية. غير أن هذا التهدئة النسبية في المجال المؤسسي، تترك مهمة غير مكتملة تكمن في بقاء «الكنائس المنزلية» على الهامش، والتي من المؤكد أنها مدمجة في التدريب في معهد الموافقة، غير أنها دون أي وضع قانوني. من المسائل الأخرى، حال المغاربة الذين تحولوا إلى المسيحية، المقدر عددهم بما بين 2000 و 6000 شخص، يشكون من اضطهاد السلطات، في حين أن دستوره يعترف بحرية الدين، إلا أنه لا يزال يتجاهل “حرية الضمير” الذي فشلت محاولة إدخاله في مراجعة عام 2011 للقانون الأساسي.
في الأخير، تشكل «الكنائس المنزلية»، ملاذا دينيا لكثير من معتنقي المسيحية من الأفارقة وعائلاتهم، وملاذات حيث يمكنهم الاحتماء لشفاء جروح الاقتلاع من بلدانهم، ولزراعة علاقات شخصية وتوطيد روابط دينية. في جمعية “مرسلي يسوع المسيح” في “الدار البيضاء”، اختتم الداعية “كواسي” خطبته بتوبيخ لأولئك الذين يلجأون إلى أي شيء غير الدين للتخفيف من «معاناتهم”، كما أنهى خطبته بخبر أفرح الكثيرين، إذ مكنت تبرعات المؤمنين في الأشهر الأخيرة من شراء قطعة أرض في “كوت ديفوار” حيث سيتمكن القس “سيلاس” من بناء كنيسة جديدة، لترتفع الصرخات ب»هللويا” (تعني الحمد للرب).


الكاتب : ت:  المقدمي المهدي

  

بتاريخ : 22/02/2024