من عناوينها اللافتة «الحرمان» من الماء والكهرباء ..نقائص بنيوية بمؤسسات تعليمية بإقليم سيدي بنور تعود إلى الواجهة

أثيرت أثناء اللقاء الذي عقده المدير الاقليمي المكلف بقطاع التعليم بسيدي بنور بمديرات ومدراء المؤسسات التعليمية يوم الخميس 8 شتبر الجاري، مجموعة من المشاكل التي تعرفها بعض المؤسسات التعليمية بالإقليم، «خاصة تلك التي مازالت تعاني من عدم التعامل مع نقائصها بالجدية المطلوبة من قبل مكتب التجهيز والبنايات بذات المديرية» تفيد مصادر تربوية، مشيرة إلى «افتقار بعضها لمادتي الماء والكهرباء الضروريتين لضمان عملية تعلمية جيدة».
ووفق المصادر ذاتها، فإن «المشاكل المثارة وغيرها تعد من أبرز الملفات المطروحة أمام المسؤول الجديد القادم من المديرية الاقليمية بن سليمان خلفا للمديرة الاقليمية التي حلت مكانه هناك، والتي تحتاج إلى اتخاذ خطوات تدبيرية ناجعة مستعجلة تسمح بإنجاح الدخول المدرسي الحالي».
وفي السياق نفسه، تعاني المدرسة الجماعاتية الجابرية منذ مدة من غياب الماء الصالح للشرب وكذا شبكة الكهرباء، مما يحرم التلاميذ من ولوج المرافق الصحية، وكذا من برامج وأوراش مهمة يعتمد في انجازها على الكهرباء، هذا الوضع، دفع بمدير المؤسسة الى طرح المشكل في إطار البحث عن حل مع الشركاء الاجتماعيين، بتنسيق مع المديرية الاقليمية في شخص مديرها الاقليمي المكلف الذي تفاجأ بعدم ربط المؤسسة بشبكة الكهرباء؟، «وهو الأمر الذي يسائل الحكامة الإدارية ومدى التقيد بالشروط النظامية لبناء مدرسة جماعاتية على أسس سليمة» تضيف المصادر ذاتها، مشيرة إلى «وضعية مؤسسات أخرى تعاني من نفس المشكل، كما هو الشأن بالنسبة للثانوية الاعدادية ابن الخطيب والثانوية الاعدادية الأطلس، مما يفاقم معاناة الطاقم الإداري والتربوي ويعقد أداء مهامهم الاعتيادية لضمان انطلاقة جيدة للموسم الدراسي الجديد».
هذا ودعت المصادر نفسها إلى «ضرورة تسليط الضوء والعمل على فتح تحقيق في قضايا البناء من أجل الكشف عن الأسباب الحقيقية التي تجعل عدة مؤسسات تعليمية بالاقليم بدون ماء ولا كهرباء؟».


الكاتب : أحمد مسيلي

  

بتاريخ : 15/09/2022