“مجتمع اللاَّتلامُسَ”: سيلفي لعالم آيل للانهيار» لفرانسوا سالتييل 15 : «التيركيرز / Les Turkers»، منصَّة عمَّالِ الظِّل

« اِنْضَمُّوا إلى يدٍ عاملةٍ عالميَّةٍ تحتَ الطَّلب،على مدارِ 24 ساعة وطيلةَ أيَّامِ الأُسبوعِ «..تلك هي عبارة الاِستقبالِ على مَواقِع «أمازون ميكانيكال/Amazon Mechanical Turk». هذه الخِدْمَةُ الَّتي يَجْهَلُهَا جمهورٌ عريضٌ، أَحْدَثَها، سنةَ 2005، «جيف بيزوس»، لتقْترحَ ربطَ علاقةٍ بينَ صِغارِ العمَّال حولَ العالَمِ وبينَ المُشَغِّلِينَ (مقاولاتٍ أو خواصّ) في أُفُقِ إنجازِ مهامّ صغيرةٍ مُمِلَّةٍ ومُكَرِّرَةً كلَّ ذلك، منْ أَجْلِ جَعْلِ برنامجِ الذَّكاءِ الاِصْطناعيّ أكثرَ كفاءةٍ.
ما يُقارِبُ خمسمائة ألف شخصٍ كانوا على اتِّصالٍ مُنْتَظِمٍ بساحةِ هذه السُّوقِ الخاصَّةِ بالأَزْمِنةِ الحديثة، والَّتي تُعيدُ عَصْرَنةَ العملِ المُتَسَلْسِلِ.
يَنْبَغِي لعمَّالِ هذه المِنَصَّة(Les Turkers) أنْ يُباشِروا تحديدَ صُورٍ بالأبيض والأسود،وترجمةُ مَقَاطِعِ النُّصوصِ،والاِستماعُ إلى تسجيلاتِ الخوادمِ الصَّوتيَّةِ،ونَسْخِ التَّذاكر… هذه المهامُّ مؤدىً عنها بمعدَّلِ دولارين مُقابلَ كلِّ ساعةٍ،وبالنِّسبةِ إلى البعض،فقط بعضُ السَّنتيمات.
يُمْكِنُ لعامل المِنَصَّة ( Turker) أنْ يتلقَّى،أيضاً،قُسَيِّمَاتِ شراء «أمازون»،والَّتي يُمْكِنُ،بِنَقْرَةٍ،أنْ يُحَوِّلَهَا إلى موادَّ استهلاكيَّة، إجراءٌ عمليّ.
أدركت «أمازون»،جيِّداً، أنَّ الشَّركات سَتُحَقِّقُ أرباحاً إنْ هي طَلَبَتْ مِنْ «حشودِ عمَّال النَّقْرَةِ» إنجازَ مَهَمَّةٍ مُضْجِرَة،أكثر مِمَّا لو طَلَبَتْ ذلك مِن خبراءَ بعقوِد عَمَلٍ.
ضِدّاً على كلِّ تَوَقُّعٍ، «اليدُ العاملةُ الرَّقميَّة/Digital Labor» كَمَا يُحَدِّدُها الباحث «أنطونيو كازيلي/Antonio Casilli» لا تَنْحَدِرُ، فقط، مِنَ البلدانِ السَّائرةِ في طريقِ النُّموّ، ولكن، في غالبيَّتِها العُظْمى، مِنَ الولاياتِ المتَّحدةِ الأمريكيَّة. أَمريكيُّون في وضعيَّةِ هشاشةٍ يُضاعفونَ مِهَنَهُمُ الصَّغيرة ليواصلوا البقاءَ على قَيْدِ الحياةِ.
نِظَامُ «أمازون» الَّذي يُحَصِّلُ، بالطَّبْعِ،عمولةً تتراوحُ ما بينَ 20 %إلى 40 %عنْ كلِّ تبادلٍ،غيرُ متوازنٍ في أحسنِ الأحوالِ.
إذا لمْ يَكُنِ المُسْتَخْدَمُ راضيّاً عنِ العمل، يُمْكِنُهُ أنْ يَرْفُضَ الأداءَ دونَ أنْ يُبْرِزَ ذلك.
مِنْ جِهَةٍ أُخْرى،يكونُ عاملاً لِمِنَصَّةِ «Turker» مُجْبَراً، في الغالبِ،على قبولِ مَهَامَّ صعبة ليكسَبَ مزيداً مِنَ المالِ،كَأَنْ يُخَفِّفَ مِنْ حِدَّةِ الصورِ العنيفةِ، أوالبيدو-بورنوغرافيَّة.
يَخْضَعُ العمَّالُ،أيضاً،لنظامِ تنْقيطٍ يَمنحُ بعضَ الامتيازاتِ ويَنْفَلِت،كُلِّيَةً،مِنْ بينِ أيْدِي المعنيِّينَ به. العلاقةُ غيرُ متكافئة تماماً،ما مِنْ حَقٍّ للعاملِ الصَّغيرِ، والنِّضَال  النَّقابي يبدو بعيداَ عَنِ الانشغال بعمَّالِ الظِلِّ هؤلاء.
إِنَّهم لامَرْئِيُّو التِّقْنِيَّاتِ الجديدة الَّذين يشاركون في وَهْمِ ذكاءٍ اِصطناعيٍّ مُسْتَقِلٍّ.
بالمناسبة،الاسم المُلْغِزُ « Mechanical الميكانيك التُّرْكي / Le Turk Mechanical «يَسْتَمِدُّ أصولَهُ مِنْ مرجعيَّةٍ تاريخيَّةٍ تبدو ساخرةً، على الأخصِّ، بالنَّظَرِ إلى هذه الوضعيَّةِ الهَشَّةِ.
عِنْدَ نهايةِ القرنِ الثَّامِنِ عشر،كان المخترِعُ الهنغاريّ «وولفغانغ فون کیمبلن/Wolfgang Von Kemplen» يطوفُ كلَّ ساحاتِ أوروبا رفقةَ آلةٍ ضخمةٍ على شَكْلِ لاعبِ شَطْرَنْجٍ آليٍّ.
بِنْيَةٌ مَهيبَةٌ تَعْلُو رَأْسَها دُميَةٌ بِلِبَاسٍ على النَّمَطِ التُّركيّ،تتحدَّى التُجَّارَ كَمَا وُجَهَاءُ تلك الحِقْبَةِ.
تروي الحكايةُ أنَّ نابوليون، شخصيّاً، كانَ سَيَخْسَرُ أمامَ هذه الآلةِ الَّتي بَدَتْ كما لو كانت سِحْرِيَّةً.اِفْتِتَانٌ يُخْفِي،بالطَّبْعِ،داخِلَهُ حيلةً. في حالةٍ كهذه، رُبَّما رَجُلٌ مُخْتَبئٌ بالدَّاخِلِ.
هَلْ يتعلَّقُ الأمرُ بطفلٍ؟برجلٍ أَحْدَبَ؟ بجندي فَقَدَ سَاقَيْهِ؟تختلفُ الرِّوايات،لكنَّ الأكيد أنَّ «الميكانيك التُّركيّ» كانَ، في الواقعِ، مُسَيَّراً مِنْ طرفِ إنسانٍ مُتَكَوِّمٍ على نفسِهِ يَنْقِل قِطَعَ رُقْعَةِ الشَّطرنجِ على ضَوْءِ شمعةٍ.
كان البارون «فونكيمبلن» فخوراً بحِيلَتِهِ الَّتي أَدْهَشَتِ الجموعَ لعقودٍ عديدةٍ.
هكذا يَتَكَشَّفُ كيفَ قَرَّرَتْ «أمازون»، في القرنِ الحادي والعشرينَ، تسميَّةَ هذه اليَد العاملة الَّتي تَسْتَتْبِعُ ذكاءً اِصطناعيّاً مُقَدِّمَةً، بذلك، الاِنْطباعَ كما لو أنَّها إنَّما تَشْتَغِلُ لِوَحْدِهَا.
وعلى غرار الرَّجُل  المُخْتَبِئ داخلَ زوايا الآلةِ، فإنَّ اليدَ العاملة الرَّقميَّة تكافحُ لِتُوَاصِلَ بقاءَها داخلَ ظِلاَلِ وعودِ الرَّقميَّة.

فايسبوك،مُعَدِّلو الفظاعة
إِنَّهمْ تجسيدٌ آخر للاَمَرْئِيِّي النِّتْ،أشخاصٌ لا نَراهُم،لكنَّهُمْ يَنْظُرُونَ إلى كلِّ شيءٍ ويحاولونَ صَدَّ الفظاعاتِ قَبْل  أنْ تَنْدَلِقَ على الشَّاشاتِ.
تُسَمِّيهُمُ السيَّاسةُ التَّقْليديَّة»المُعَدِّلِينَ»Moderateurs/، لكنَّهُم أكثر من  ذلك،إنَّهُم مُنَظِّفُو»المَجَاري – ويب / Web – Caniveaux»، مِهْنَةٌ صعبةٌ وصادمة في الغالبِ الأَعَمِّ.
تقريباً لا يَتَواصل فايسبوك،أبداً،بشأنِ 30 ألف شخصٍ مِنْ مُسْتَخْدَمِيهِ المُوَزَّعِينَ على حوالي عشرينَ مِنْ مَراكِزِهِ عَبْرَ العالَمِ.
لَدَيْهِمْ بِضْعُ دقائقٍ وأحياناً بِضْعُ ثَوانٍ لكيْ يُقَرِّروا في ما إذا كان المُحْتَوى مؤهَّلًاً لأن  يَظَلَّ على المَوْقِعِ.
«التَّحديدُ المَوْقِعِيّ» Localisation/ لهذه المَرَاكِزِ الَّتي يُدَبِّرُها مُتَعَهِّدُو خدماتٍ، يَظَلُّ سِرِّيًا.
يُوَقِّعُ المُعَدِّلُونَ اِتِّفاقيَّةً تقضي باحترامِ مبدأِ السِرِّيَةِ، وعِنْدَ اسْتيلامِهِمُ العَمَل، ليسَ لَهُمُ الحقَّ في الكشفِ عنْ هُوِّيَةِ مُشَغِّلِيهِم ولا في الحديثِ إلى الصَّحافةِ أو مع أَقاربِهِمْ عن مهامِّهم.
يُقَدِّمُ فايسبوك إثارةً كبرى لهذه اليدِ العاملةِ بإدراجِها تحتَ غطاءِ العميلِ السِرِّي. سَيَصُونُ فايسبوك كُودَ السِرِّيةِ،هذا، لِيُؤَمِّنَ فُرَقَاءهُ الَّذينَ يُمْكِنُهُمْ أنْ يَكُونوا ضحيَّةَ أفعالٍ اِنتقاميَّة.
جَزُّ الرُؤوسِ،والحَرْقُ، والعنفُ الجنسيّ، والشُّذوذ، والبُهيْميَّة (ممارسةُ الجنسِ مع الحيوانات)،والدِّعايةُ الإرهابيَّة وما إلى ذلك.
يُجابِهُ هؤلاءُ المُسْتَخْدَمُونَ أسوأَ مافيا لإنسانيَّة خلالَ ثمانِ إلى عشرِ ساعاتٍ يوميّاً،عَبْرَ فَحْصِ مابينَ ثلاثمائة إلى أربعمائة مِنَ المحتوياتِ الَّتي تَتَكَشَّفُ مِنْ خلال اللُّوغاريتمات،أو يُبَلِّغُ عنها المُسْتَخْدِمُونَ.
«تقضي يوماً كاملاً وأنت َغارقٌ في القُمامَة، أَسْوَأُ ما في الأنترنت، ترى صورَ حیواناتٍ تَفْتَرِسُ بعضها بعضاً،ثُمَّ تُواصِلُ مع مَشَاهدَ جنسيَّةٍ،وأشخاص يَشْنِقُونَ أَنْفُسَهُمْ. إنَّها الخطايا السَّبْعُ الرَّئيسَةَ الَّتي تُجْبَرُ على مُشاهَدَتِها طيلةَ اليومِ» كما يُسِرُّ بذلك إلى صحافيَّةٍ من جريدةِ لوموند أحدُ المُعْتَلِّينَ المجهولينَ،فضلاً عن ذلك،يَخْضَعُ هؤلاءِ المُعَدِّلونَ لدرجةٍ عاليَّةٍ مِنَ التَّدْقيقِ،يُقَوِّمُ الرُّؤساءُ نسبةَ أخطائِهِمْ،ويَتَعَيَّنُ أنْ يُغادِرُوا عندَ أقلَّ مِنَ المعدَّلِ المَطْلوبِ 98 %.
إدراكاً منها لصعوبةِ المَهَمَّة، تقترحُ الشَّركاتُ حِصَصاً للِاسْتِرْخاءِ لمدَّةِ 45 دقيقة، يوميّاً،على أساسٍ منَ التَّأَمُّلِ والموسيقى المُهَدِّئَةِ كَيْ ما يُحَقِّقُ المُسْتَخْدَمُونَ
صفاءً ذِهْنِيّاً. لكنْ بَصْمَةُ الأَسْوَأ تَظَلّ  الأكثرَ قُوَّة.
خلالَ شهرِ شتنبر مِنْ سنةِ 2018،كسَّرَتْ واحدةٌ مِنْ قُدَامى «المُعَدِّلاتِ»،من كاليفورنيا، قانون الصَّمْت  مُهاجمةً فايسبوك بِسَبَبِ اِضْطِرابِ ما بعدَ الصَّدمة الَّذي أَلَمَّ بِهَا «Stress Post -Traumatique».
تَرْتَجِفُ «سليناسكولا/Selena Scola» في كلِّ مرَّةٍ تَسْمَعُ فيها ضجيجاً أو تُشاهدُ صوراً تلفزيَّةً عنيفة. عَرَّضَتْهَا المِنَصَّةُ، طِبْقاً لِأقوالِها، لِعُنْفٍ فائقٍ دونَ أنْ تَحْمِيَّها كِفايةً.
اِسْتِئْنافاً لهذه الخُطوةِ الأُولى،رَفعتِ المُدَّعِيَّةُ دعوىً قضائيَّةً كَسَبَتْها. في شهرِ ماي2020 وَقَّعَ فايسبوك اِتِّفاقاً أوَّليًّا في المحكمةِ العُلْيَا لـ»سانماثیو/San Mateo»، واِلْتَزَمَ بتحويلِ ما لا يَقِلُّ عن ألفِ دولارٍ لفائدةِ 11250 مِنْ «مُعَدِّلِيهِ» الأمريكيِّينَ الَّذين يُتَابِعُونَهُ.
بعيداً عَنِ التَّعويضِ الماليّ،تَعَهَّدَ مَوْقِعُ التَّواصل  الاجتماعيّ «فايسبوك» بتكوينٍ ومساعدةٍ جَيِّدَيْنِ لفائدةِ «مُعَدِّلِيهِ».
إلى غايةِ سنة 2021، مبدئيّاً، لنْ يطلِعَ فُرَقاءه إلاَّ على فيديوهاتٍ بالأبيضِ والأسودِ،دونما صوتٍ، هل سَيَكُونُ العنفُ أكثرُ احتمالاً؟ كالعادةِ يعتزمُ «فايسبوك» تَسْوِيَّةَ القضيَّةَ بغرامةٍ صغيرةٍ تُخَالِطُهَا وعودٌ كبيرة.
كيف يُمْكِنُ أنْ نُفَكِّرَ،على نحوٍ لائقٍ، أنَّ عَدَدَ ثلاثين ألفاً مِنَ المُعَدِّلِينَ كَافٍ، شهريّاً، لِمُرَاقَبَةِ 2.6 مليارٍ مِنَ المُسْتَخْدِمِينَ النَّشِيطِينَ؟الظَّاهِرُ أنَّ «فايسبوك» قَدِ اضْطَرَّ،بَعْدَ أنْ تَجَاوَزَتْهُ هَفَواتُ مِنَصَّتِهِ العديدة،إلى التَّضْحِيَّةِ بهؤلاء العُمَّال الصِّغارِ بدلًاً مِنْ أنْ يُباشِرَ إعادةَ هيكلةٍ عميقةٍ.
مع ذلك، يبدو طبيعيّاً أنَّ هذه الفِئةَ مِنَ «المُعْتَلِّينَ» لا يُمْكِنُها أنْ تَصُدَّ،على نحوٍ فعَّالٍ،الدِّعايَةَ الجِهاديَّةَ وعَدْوى محتوياتِ الكراهيَّة منْ كلِّ نوعٍ،أو أيضاً البثًّ المباشرِ لِوُقوعِ مذبحةٍ،كما هي الحالُ في كنيسةِ المسيحِ سنةَ 2019.
الأُمَمُ المتَّحدة،أيضاً،أدانت «فايسبوك» لِكَوْنِهِ سَمَحَ، منذُ سنة 2013،بتنامي حملةِ التَّشْهيرِ العنيفةِ الَّتي قادها الجيشُ البُرْماني ضِدَّ المجموعةِ المُسْلِمَةِ للروهانغا.
سنواتٌ مِنَ التَّعْبِئَةِ العقائديَّة أَفْضَت إلى الاغتصاب وجرائم القتل والإبادة. مرة أخرى، تدعو هذه الوضعية المأساوية إلى إعادةِ تنظيمِ مقاولةٍ باتت خارجَ المُرَاقَبَةِ. لِكَيْ نستعيد كلماتِ الصحافيَّة البريطانيَّة،»كارول كادوالار /Carole Cadwallard»،والَّتي كانت وراءَ كشفِ فضيحة»كامبريدج أناليتيكا»، «الفايسبوك» «ليسَ مِرآةٌ.
إنَّهُ مُسَدَّسٌ غيرُ مُرَخَّصٍ،وغيُر خاضعٍ لأيِّ قانونٍ ولأيِّ مراقبةٍ، بين يَدَيْ، وفي منزلِ، 2.6 مليارِ شخصٍ … لو كان»فايسبوك» بلداً لكان كوريا الشماليَّة».
بكامل  الصَّراحةِ، كوريا الشماليَّة لَيْسَتْ على قَدْرٍمِنَ الشُّهْرَةِ في مجال  العنايةِ الكُبرى بالعمَّالِ لديها.
مِنَ العاملِ عن بعدٍ، المُنْزَوي في بيتِه(مدى الحياة)،إلى عاملِ التَّوْصِيل لدى «أمازون»، والَّذي يُكافِحُ مِنْ أجل البقاءِ على قَيْدِ الحياةِ داخلَ ظِلال آلةٍ،مروراً بسائقِ «أوبيرا» المَرْفُوضُ كَلامُهُ، يَنْزَع مجتمعُ اللاَّتلامس إلى جَعْلِنَا غير مرئيِّينَ في أَعْيُنِ الآخرينَ.
اِحْتِجَابٌ قَدْ يَضُرُّ، أيضاً، بالتَّبَادُلاتِ الغراميَّة الَّتي بَاتَتْ تُمَارَسُ أقلَّ داخِلَ الفضاءِ الفيزيقي وأكثر أمامَ تطبيقاتِ المُواعدَة الَّتي تُصَفِّي المُمْكِنات.


الكاتب : ترجمة: محمد الشنقيطي / عبد الإله الهادفي

  

بتاريخ : 28/03/2024